.jpg)
أكّد وزير الصحة وائل أبو فاعور أن “ما يقوم به هو سياسة حزب وحكومة ولا يدعي أن يكون رالف نادر”، مشيرا الى أننا”بحاجة لأكثر من رالف نادر في لبنان”، مضيفا أنه “حان وقت النزاهة السياسية في لبنان، وما يحصل جرائم فعلية، وفي لبنان مواطن ومافيا وآن الآوان لانتفاضة فعلية وصحية ضد الفساد في كل البلاد”.
وأضاف أبو فاعور في حديث عبر قناة الـ”LBCI”: “اللبناني يجب أن يسألني لماذا حتى اليوم لم تقم بهذا الأمر وليس لماذا قمت أو تقوم بهذا الأمر!، وسياستنا اليوم اصلاحية في وزارة الصحة ونريد محاربة الفساد في كل المؤسسات”.
ولفت الى “أننا لم نذهب الى الحلقة الاضعف بل الحلقة الاقوى وذلك بسبب ردة الفعل التي واجهناها، وبدأنا حملة التفيش عن سلامة الغذاء في الوزارة منذ شهر ونصف والتوقيت ليس سياسياً، ولا نضرب القطاع السياسي ولا المؤسسات بل نحارب الفساد في بعض المؤسسات ولا نستهدف أحداً”.
ورأى أبو فاعور أنه “يتمتع بالتجرد السياسي والتغطية السياسية من رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط”، مضيفا أن “المشكلة هي أن المواطن استهان بالموضوع الى درجة أنه بات يقبل بالأمر الواقع مثل تناول طعام فاسد”.
وشدّد على أنه “ملزم قانونيا ان يعلن اسماء المؤسسات والمطاعم المخالفة”، قائلا: “القانون اللبناني يلزمني بهذا الأمر كما وأن شرعة حقوق الانسان ايضا تلزمني بذكر الأسماء”.
وأشار الى أن “وزارة الاقتصاد بدأت بالتحرك ونقابة المطاعم تفاعلت مع الموضوع ومستعدون للتعاون معنا”، سائلا: “لماذا نريد التستير عن المخالفين؟ وأنا لم أقم بالتشهير بل قول الحقيقة ولم أضرب سمعة أحد بل هم يضربون صحة الناس”.
وأضاف أبو فاعور: “أصبح هناك أحزاب جديدة في لبنان منها أحزاب القشطة والهمبرغر، وهناك مؤسسات تأخذ ثمن الهمبرغر 25000 ليرة ومن حق الناس أن تقوم هذه المؤسسات بفحص المياه واتباع الاجراءات الصحية”.
وكشف عن أن وزارة الصحة أحصت نحو ألف حالة تسمم في لبنان خلال فترة 7 الى 8 أشهر السابقة.
وأكّد أن “إجراءاتي لا تدين من سبقني في الوزارة بل أنا أكمل مسيرتهم وانا محاط بفريق عمل ممتاز في الوزارة من المدير العام الى الموظفين”.
وكشف عن أسماء بعض المؤسسات المخالفة أو غير المطابقة للمواصفات، وجاءت على الشكل الآتي:
– زغرتا (ملحمة السلام – ملحة يوسف فرنجية – اللحمة)، جزين (ملحمة بريما بري – سوبرماركت حرفوش).
– المتن (ملحمة الشباب في برج حمود – اللحمة المفرومة)، صيدا (الـ KFC، الـ PIZZA HUT)، بنت جبيل (معمل عمايش للجبنة).
– بيروت (ملحمة الناطور)، الكورة (سوبر ماركت بو خليل في كوسبا)، كفرفرون (موندو) وفي حاصبيا أيضاً.
وأضاف أبو فاعور: “لا نساير أحداً وأطلب من الجميع أن يكونوا إيجابيين وسأعدد الأسماء والمؤسسات المخالفة والمطابقة للمواصفات”.
وعرض أبو فاعور صورا من مسالخ العاقبية والغازية في جنوب لبنان، وهي مسالخ دجاج ومواشي، تظهر مخالفات كبيرة في الأمن الغذائي، مؤكدا انه سيأخذ قرارا بإقفال تلك المسالخ المخالفة.
وأضاف أننا “بحاجة الى خطوات مؤسساتية وان نوزع المهمات بين الوزارات”، مشيرا الى أن “95% من المطاعم التي زرناها لا تملك شهادة صحية أو ترخيصاً من البلدية، و95% من العمال في المطاعم لا يملكون إفادات صحية”.
وفي ما يخص ملف المياه، فقال أبو فاعور أن “الفحوصات التي قمنا بها للقسم الاكبر من مؤسسات المياه غير المرخصة تحتوي على مياه مجارير”، مضيفا أن “800 شركة مياه تعمل من دون أي ترخيص أو مواصفات أو معايير والفحوصات أظهرت أن 90% من تلك المياه فيها مجارير”.
ولفت الى أن “جزءا كبيرا من مياه الدولة ملوّثة وهناك دور لوزارتي الطاقة والبيئة في ملف المياه في لبنان”.
وأشار أبو فاعور الى أن “الوزير علي حسن خليل قام بعدة إجراءات متعلقة بشركات المياه غير المرخصة في لبنان، مضيفا أن “بعض شركات تعبئة المياه للشرب غير المرخصة مدعومة سياسياً”.
وأعلن أبو فاعور عن أسماء شركات المياه غير المطابقة للمواصفة ومنها:
AQua nour , Sarah nour, Aqua Samer , Aqua rima, Aqua pure
مياه النيل، الربيع، النبع الصافي، Cascade، مياه المرج، كفريا، Rim (غير المرخصة)، Aqua Giant غير مطابقة للمواصفات.
وأضاف: “أنا وزير صحة مسؤول ضميرياً وأخلاقياً عن سلامة الناس ومن يريد أن يصحح وضعه فليبادر الى التعاون معنا وتسوية أوضاعهم، وسأعيد فحص شركات المياه المرخصة في لبنان”.
ورأى أبو فاعور أنه “قبل أن نصنّع النفط ونستخرج الغاز فلتشرب الناس مياهاً نظيفة في لبنان”، معلنا أن “أرقام الأشخاص الذين يتعالجون على حساب وزارة الصحة في لبنان تضاعفت خلال فترة سنة”، مضيفا أن “لبنان سجل رقما قياساً بين الدول العربية بأعلى نسب في زيادة السرطان”.
وفي سياق الحلقة، أعلن الاعلامي مرسال غانم مباشرة عبر الهواء عن اقفال مسلخ بيروت رسميا بقرار من محافظ بيروت.
ومن ناحية أخرى ، أعلن أبو فاعور أن وزارة الصحة أقفلت كل مراكز التجميل لأنها غير مرخصة ، وأقفلت شركات التجميل التي لا تمتلك خبراء وأطباء جلد.
وشدد على اعتماد وصفات طبية موحدة لكل الأطباء واعتماد البدائل في نفس الوصفة ، وقال:”إن لم تلتزم نقابة الاطباء بالوصفة الطبية الموحدة سأذهب معها الى القضاء”.
وفي ملف جديد ، كشف أبو فاعور عن وجود مختبرات لبنانية حاصلة على تراخيص من وزراء سابقين، يحق لها القيام بفحوصات في الخارج، تقوم بارسال الخلايا الجذعية وحفظها بين أوروبا وأميركا.
وكشف أبو فاعور ، أن اسم الشخص الذي يعمل بطريقة غير شرعية بموضوع الخلايا الجذعية في لبنان هو “حسني يزبك”.