جبران باسيل الى الأبد؟!

 

رغم أنّ الوزير «غير شكل» جبران باسيل ترك وزارة الطاقة، منذ سقوط حكومة نجيب ميقاتي، فإنّ قضية المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان لا تزال عالقة ولا تجد حلاً…

ينزلون الى الشارع، يصرخون، يقطعون الطرقات بسبب الحال البائسة التي وصلوا إليها، ولا حل، والسبب الحقيقي هو أنّه عندما يقول جبران باسيل كلمته، فعلى «العبيد» الطاعة..

لقد أبدى وزير الداخلية الصديق والأخ نهاد المشنوق رغبة في حل هذه المسألة، فتبيّـن له أنّ هناك اقتراح حل مقدّم من الرئيس نبيه بري، بإحالتها الى مجلس الخدمة المدنية، المؤسسة الوحيدة المؤهلة للنظر في هذه القضية لمئات، بل لآلاف العاملين في مؤسسة الكهرباء… وتكون الكلمة النهائية له، وبرضى الجميع.

لكن الصدفة المؤلمة أنّ وزير الطاقة الوريث لباسيل، والتابع لـ»التيار العوني»، آرثور نظريان رفض الأخذ بهذا الحل، وأبى أن يصغي للحكومة ورئيسها… ومضى معانداً ومكابراً، ضارباً عرض الحائط مصلحة البلد وحقوق العاملين، فكل همّه هو أن لا يزعل جبران باسيل، الذي إن زعل ينتصر له الجنرال المتقاعد ميشال عون…

فمن يقدر على «زعل» الجنرال؟

ومن يقدر على «زعل» جبران الذي سقط في الانتخابات النيابية مرتين، ويكافأ بتعيينه وزيراً..

الأدهى، أنّ هؤلاء يطالبون بإجراء انتخابات نيابية وكأنّ السقوط مرتين لا يكفي لإقناع الجنرال والصهر المدلّل أنّهما غير محبوبين من الناس؟!

ع. ك

المصدر:
الشرق

خبر عاجل