
اعتبر نائب “الجماعة الاسلامية” عماد الحوت في حديث لاذاعة “الفجر”، أن “الحوار الجدي للبحث عن مرشح توافقي، وحده كفيل بإنجاز الإستحقاق”، معتبرا ان “الحوار بين المستقبل وحزب الله يسهل هذا الأمر”.
ورأى أن “الاشارات الايجابية التي يطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري توحي بالتفاؤل للرأي العام، بعد الكم الهائل من الإحباطات في مختلف الملفات الحياتية والمصيرية، اضافة الى إمكانية التوصل لاتفاق واضح بشأن الملف النووي الإيراني مع الأمريكيين، ما قد يسهل ملف الرئاسة”.
وأشارالى ان “هناك محاولات جدية من بري والكتل لإصدار قانون انتخاب جديد، لكن لا بوادر ايجابية توحي بذلك بسبب الموقف المتشدد للتيار الوطني الحر بخصوص الارثوذكسي، يضاف اليه عدم وجود رئيس جمهورية”.
وأكد ان “الوضع الاقتصادي والمعيشي في لبنان كارثي، والوضع الأمني يتأثر مباشرة بما يحصل سواء في سوريا اوالعراق”، معتبرا أن “محاربة الإرهاب دون ضوابط واضحة قد تجعل الامر يتمدد ويتجاوز الحدود التي انشئ لها، وينبغي تحصين الساحة اللبنانية إزاء ذلك”.
وعن شهادة النائب مروان حمادة في المحكمة الدولية اعتبر الحوت أنها “لم تأت بجديد وهناك تضخيم ومبالغة بحجم أثر هذه الشهادة من قبل الفريقين 8 و 14 اذار، اذ ان “حزب الله” يراها باطلة ومسيسة، والفريق الداعم للمحكمة يضخم حجمها حتى يقول انها تصلح للضغط على النظام السوري وغيره”.
وعن اللقاء الذي جمع وزير الدفاع سمير مقبل بالسيد حسن نصر الله، رأى ان “اللقاء يأتي بإطار تبريد الجبهات اللبنانية المختلفة، لان الجيش يعاني من ضغوطات أمنية، و”حزب الله” مسؤول عن الأمر من خلال دخوله الى سوريا واستدراج النار الى لبنان”.