اعتبر بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية واورشليم لطائفة الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام من فيينا، حيث شارك في مؤتمر حوار الاديان والاتحاد ضد العنف، “ان الوقت الحالي هو الظرف الانسب لفتح ابواب القدس على السلام، لان لا سلام في العالم من دون السلام في الاراضي المقدسة”.
وركز لحام في خلال نقاشات المؤتمر الدولي للحوار الذي ينظمه “المركز العالمي” الذي اسسه الملك عبدالله بن عبد العزيز وشارك فيه رؤساء الكنائس ومرجعيات اسلامية من مختلف دول العالم على وجوب ارساء قواعد صلبة للحوار والتواصل الدائم والتفاهم بين المرجعيات الروحية على احترام حضور وتراث الجماعات الروحية، وعلى ضرورة تكفير التكفير والمكفرين ومحاربتهم، لانهم يسيئون الى الدين والى الانسانية”.
واضاف: “ان العقل الاسلامي قادر على استقطاب حضارة العصر وان الشرق العربي هو نموذج معقول للعيش المشترك رغم الاحداث الاسثتنائية التي يمر فيها”.
وطالب “المجتمع الدولي بالمساعدة على وقف هجرة المسيحيين من الشرق ودعمهم حتى يبقوا في ارضهم ويتفاعلون مع اخوتهم المسلمين ويزيدون من غنى الشرق وتنوعه الروحي والحضاري”.