“لولا حصارك يا بشامون ما حصّلنا الاستقلال”… لا يزال صدى الهتفات هذه يتردد في بشامون. فإلى هذه البلدة في قضاء عاليه لجأ الأمير مجيد ارسلان وحبيب أبو شهلا وخليل تقي الدين وصبري حمادة بعد اعتقال الحكومة الفرنسية رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الحكومة رياض الصلح وعددا من الوزراء.