
حذرت مصادر نيابية مسيحية من مغبة الفلتان الأمني المستشري في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصاً في مناطق البقاع الشمالي التي ما زالت خارجة عن سلطة الدولة.
ورأت المصادر لصحيفة “السياسة” الكويتية أن استمرار هذه الظاهرة يؤمن أرضية خصبة تساعد في اتساع رقعة الإجرام والتعديات على الناس وعلى أرزاقهم، كما حصل في بلدة بتدعي والجريمة التي راح ضحيتها صبحي الفخري وزوجته نديمة.