
جريمة بتدعي التي ذهب ضحيتها صبحي فخري وزجته نديمة مازالت تتفاعل، فقد أكد نجلهما باتريك أنه في حال لم تقم الدولة بواجباتها وتعتقل المجرمين “فنحن نعرف كيف نأخذ حقنا بيدنا وأنا أتابع المعتدين بنفسي، والمجرمون معروفون ونطلب من عشيرتهم تسليمهم وإلا سنأخذ طارنا بيدنا وقرية المجرمين الـسبعة ليست بعيدة عنا”.
فخري كشف عبر “لبنان الحر” انه تم التعرف على اسماء المعتدين السبعة ومن بينهم الاخوان قزحيا وعلي ياسين جعفر، مضيفاً: “راقبنا منازلهم لكننا شرفاء فهناك أولاد في منازلهم لذلك لم نتعرّض لهم”. وأوضح أنهم “إذا وقعوا في قبضتنا لا أجزم إذا سنسلمهم أو نقتلهم لذلك ندعو الدولة لتحمل مسؤوليتها”.
وتابع فخري: ” قزحيا هو موظف في وزارة الطاقة وراتبه يصله إلى المنزل في حين انه صادر بحقه عدد من البلاغات والقرارات. الدولة لا تملك أي معلومات بل نحن من يتقصًى ويتابع ونحن تحت سقف الدولة والقانون ولكن عندما لا تتحرك الدولة ماذا نفعل؟ نسكت عن الموضوع؟ عندما يكون هناك دولة الناس لا تحمل السلاح وعندما تغيب الدولة يتفلّت السلاح”.
واشار فخري إلى ان” الدولة كانت تتابعهم وتطاردهم بعدما هربوا من ضيعتهم وأتوا إلى بتدعي لارتكاب الجريمة وانتقلوا إلى السهل فلتتابع عملها”. وأكد أن “الوضع متوتر والملف بيد قائد الجيش ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة وهم يتحملون المسؤولية”، معلنا أن “هناك جهة سياسية تغطي المجرمين وعشيرة آل جعفر ويعلم الجميع لمن تعمل ماكينتها في الانتخابات فلتسلم المعتدين إلى النيابة العامة”.