#adsense

مبادرة فرنسية باتجاه إيران للتوافق على رئيس يستمد قوته من 8″ و14 آذار”

حجم الخط

تشير مصادر ديبلوماسية في العاصمة الفرنسية باريس إلى تحرك ديبلوماسي فرنسي في اتجاه ايران، بتغطية اميركية، لملء الفراغ الرئاسي الذي مضت عليه ستة اشهر. فهل هذا التحرك هو لملء الوقت الضائع في انتظار حلحلة اقليمية، ام انه مبادرة قد تؤدي الى حل قد تشارك فيه واشنطن والمملكة العربية السعودية في حال نجاح باريس في إقناع طهران بجدوى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية؟

وأعربت المصادر الديبلوماسية عن إعتقادعا لصحيفة “النهار” بان باريس تعتبر ان الجو الظلامي الذي تعيشه المنطقة يهدد العيش المشترك. وللمحافظة على العيش المشترك وعلى العلاقات بين الافرقاء على الساحة اللبنانية ينبغي للاعبين في الداخل اللبناني المحافظة على المؤسسات ودعمها، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية.

وبحسب المصادر نفسها، تنطلق باريس في محاولتها للتوصل الى حل للفراغ الرئاسي من هذا السياق، وتقوم من اجل ذلك باتصالات متواصلة بايران لأنها تعتبر أن العقدة إيرانية وان حلفاء ايران داخليا يعطلون الانتخابات الرئاسية، على رغم ان هناك إرادة اقليمية ودولية للمحافظة على المؤسسات الدستورية ودعمها وملء الفراغ الرئاسي. وانتخاب رئيس يحيي المؤسسات الدستورية ويطلق دينامية جديدة في الوضع السياسي الداخلي الذي هو على شفير الانفجار وينشط الحوار الوطني والتوافق بين اللبنانيين.

وتعوّل باريس بحسب المصادر على تلك المحادثات بين باريس وطهران للتوافق على دعم ايران انتخاب رئيس في أسرع وقت خلال فترة لا تتخطى الأشهر القليلة، وانخراط طهران لإقناع حليفها “حزب الله” بدعم هذا التوجه. وعلى الحزب الذي يدعم ترشيح العماد ميشال عون فتح باب الحوار مع الافرقاء الآخرين الداخليين للبحث عن مرشح تسوية او مرشح توافقي يكون مدعوماً من اكثرية نيابية.

وتعوّل فرنسا على السعودية اللاعب الآخر على الساحة الداخلية، وتدعو اللاعبين الى دعم توجه انتخاب رئيس توافقي في أسرع وقت والسير بهذا التوجه من دون انتظار اكتمال صورة المسار الإقليمي ونتائج الصراع القائم حاليا في سوريا والعراق، والذي يهدد لهيبه الداخل اللبناني.

وتصوّر المصادر العقدة الرئاسية ببابين مقفلين مفتاح الباب الاول مع الدكتور سمير جعجع ومفتاح الباب الآخر مع العماد ميشال عون وترى بداية الحل بفتح البابين للدخول في مشاورات بين اللاعبين في الداخل لتزكية مرشح توافقي.

ولفتح البابين هناك تنازلات سيقدمها كل فريق من 8 و14 آذار للفريق الآخر للتوصل الى المرشح التوافقي، وما يجري حاليا البحث فيه هو مضمون تنازلات الأفرقاء قبل التوافق على المرشح التوافقي والرئيس الجديد القوي الذي سيستمد قوته من قوة هذا التوافق.

المصدر:
النهار

خبر عاجل