
ثمة قناعة لدى المتابعين لملف العسكريين المخطوفين بأن الخاطفين لن يقدموا على ذبح أي من العسكريين، لأن من شأن ذلك أن يضعف موقفهم في المفاوضات التي يسعون عبرها الى إطلاق سراح عدد كبير من الموقوفين الاسلاميين وفي مقدمهم عماد جمعة، وفق ما تم إبلاغه الى الموفد القطري.
وأشارت صحيفة “السفير” نقلاً عن جمعة استهجانه للطريقة التي تجري فيها المفاوضات، وهو أبلغ بعض المحامين بأنه إذا استمر الأمر على ما هو عليه من المماطلة، فانه لن يتدخل في أي مفاوضات جديدة، معلنا عن استعداده للمثول أمام القضاء اللبناني لمحاكمته، ولافتاً الانتباه الى أن ملفه فارغ وأنه لم يقدم على إطلاق النار على الجيش أو مواجهته، لأنه أوقف قبل اندلاع جولات المعارك في عرسال.
وأبدت أوساط مقرّبة من الموقوفين الاسلاميين خشيتها من أن تؤدي الخلافات السياسية الى عرقلة المقايضة. وأشارت الى أن الحكومة لا تزال منقسمة على نفسها في موضوع المفاوضات التي لم تبلغ مستوى الجدية حتى الآن، مشددة على ضرورة اقتران هذه المفاوضات بكثير من الهدوء والبعد عن التشنجات السياسية، وبالتالي عدم إصدار أي أحكام من قبل المجلس العدلي بحق الاسلاميين من شأنها استفزاز الخاطفين لكي تتجه الأمور الى خاتمتها السعيدة.