
لأننا شعب لم يعرف يوما الاستسلام والانكسار امام رياح الديكتاتورية واليأس والموت. ألف تحية لابطال المقاومة المسيحية، رجال القوات اللبنانية الذين سمحوا لنا اليوم الاحتفال في عيد الاستقلال الـ71، ليشهد العالم اننا شعب ولد ليعيش حرا في وطن سيد حر ومستقل لا يعرف السكينة ولا الصبر.
وعندما يدق الخطر باب حريتنا كنا دائما في المرصاد فحافظنا على وجودنا واثبتنا للعالم اننا سنبقى في بلادنا مهما اشتددت رياح الطغيان والاحتلال فكان الاستقلال الثاني دليل دامغ كتب في التاريخ لتبقى ارزة لبنان شامخة وجذورها ثابتة تروى من دماء شهداءنا.
استقلال، ثم استقلال، وبعده استقلال. كطائر الفينيق ننتفض من رماد الموت، محلقين في سماء الحرية، كلما حاولت شهوات الفاتحين وشهية الطارئين النيل من وجودنا الحر، وثباتنا في لبنان والشرق. فنحن قوم لا نقف على الاطلال باكين، بل نحمل ذخائر شهدائنا وبخور قديسينا وراية المقاومة اللبنانية… ونستمر!
