#adsense

يا شعب لبنان العظيم… مبروك

حجم الخط

افتتاحية “المسيرة”:

ألف مبروك للبنانيين والمسيحيين والموارنة،

ألف مبروك لبكركي وسيدها وأساقفتها وتاريخها،

ألف مبروك للشراكة الوطنية المسيحية ـ الإسلامية،

ألف مبروك للميثاق الوطني،

… ألف مبروك للعنكبوت في قصر بعبدا!

ستة أشهر من دون رئيس للجمهورية،

ستة أشهر والعماد ميشال عون يمترس من رابيته،

يقاتل الهواء والأشباح ويخوض الحروب الكونية،

مرشح وغير مرشح،

يريد استفتاء على اسمه، ولا يريد انتخابات ديموقراطية بين مرشحين متنافسين،

حتى حسمها السيد حسن نصرالله ورشحه، بتهكُّم استفزَّ به الجميع: “إن الحرف الأول من اسم مرشحنا هو ميشال عون”.

ستة أشهر والمأساة مستمرة،

مأساة ضرب الموقع الوطني والمسيحي الأول بحجة الدفاع عن هذا الموقع!

مأساة تغييب الشراكة في السيبة الثلاثية للسلطة، تحت شعار “أنا أو لا أحد”.

وبعد؟

ماذا ننتظر من شخص يحلم في الثمانين، بعدما فشل في الخمسين، وترك قصر بعبدا خرابًا وجيشه مشلَّعًا، وبعضًا من جنوده يُذبحون في ضهر الوحش قبل “داعش” بربع قرن، وبعضًا من أهل بسوس وبينهم أطفال على سواعد أمهاتهم يُعدمون، ورهباناً وعسكريين ما زالوا مفقودين… ربما حتى قيام الساعة!

ألم يعلن “حزب الله” أن الجنرال مرشحه حتى قيام الساعة؟

لقد سبق لعون وتمتع في العام 1988 بأوسع صلاحيات يمكن أن يتمتع بها شخص في تاريخ الجمهورية اللبنانية، بعد تكليفه برئاسة الحكومة العسكرية.

لقد تمتع بصلاحيات رئيس الجمهورية وبصلاحيات رئيس الحكومة والحكومة وبصلاحيات وزير الدفاع وقائد الجيش، وماذا كانت النتيجة؟

الجنرال يحب الطروحات التعجيزية، طالما أنه يعتقد بأنها تصب في حسابه الخاص ولو على حساب المسيحيين والوطن ككل.

هكذا فعل بمشروع اللقاء الأرثوذكسي،

وهكذا يفعل تحت شعار “أنا أو لا أحد”،

وهكذا يريد أن يفعل بدعوته الى تفسير المادة 24 من الدستور حول المناصفة.

يا شعب لبنان العظيم. مبروك.

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل