
وأظهرت وثيقة نشرت على الموقع الإلكتروني للرئيس، أن “ثروته تتضمّن استثمارات ومجوهرات وأعمالاً فنية”.
واشترت السيدة المكسيكية الأولى أنجيليكا ريفيرا المنزل الذي تدور حوله الفضيحة، من شركة تعاقد حكومية شاركت في مناقصة على عقد مربح للسكة الحديد. وابتاعته زوجة الرئيس بنحو أربعة ملايين دولار.
