
وفي ختام لقائه مع مبعوث قيادة كوريا الشمالية تسوي ريون خي، قال لافروف إن التعاون العملي بين البلدين يصب في مصلحتهما المتبادلة، كما أن من شأنه أن “يصبح عاملا هاما في جهودنا المشتركة لتعزيز إجراءات الثقة في منطقة شمال شرق آسيا وضمان السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية”.
هذا وأعلن لافروف عن رفض موسكو لاستغلال الجمود الراهن في المفاوضات حول الملف النووي لكوريا الشمالية كذريعة لإجراء مناورات عسكرية ضخمة في المنطقة و”التعامل مع قضية الأمن فيها انطلاقا من منطق الأحلاف العسكرية”.
