
وكان في الهجوم قد قتل 4 حاخامات وشرطي وقد نفذه شابان فلسطينيان اقتحما الكنيس متسلحين بمسدس وساطور في عملية باركتها حركتا حماس والجهاد الاسلامي ودانها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وفي موازاة ذلك، اعرب مجلس الامن في البيان الذي صدر باجماع اعضائه الخمسة عشر عن قلقه ازاء تزايد التوترات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، مشددا على ضرورة ادانة هذا الهجوم ، كما دعا “المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين الى خفض التوتر ونبذ العنف وتجنب اي عمل استفزازي والبحث عن طريق نحو السلام”.
وفي ما بدا انه مناشدة لاسرائيل لعدم القيام بردود فعل انتقامية، قال المجلس انه “يذكّر بأنه يتعين على الدول ضمان ان تتفق الاجراءات المتخذة لمكافحة الارهاب مع واجباتها المنصوص عليها في القانون الدولي”.
وافاد دبلوماسيون ان المجلس اعتمد هذا البيان بعد مشاورات اجرتها الولايات المتحدة مع اسرائيل بشأن طريقة صياغته.
