أكدت أمانة سر البطريركية المارونية أن “إدارة أملاك وأموال البطريركية محكومة بالقوانين الكنسية والمدنية وأمانة الاشخاص القيمين عليها، وليست، كما لم تكن يوما، مجال تأثير لأغراض من أي نوع كانت أو لأي نفع شخصي”.
وأوضحت الامانة، في بيان أصدرته بعد أن دأبت بعض وسائل الاعلام على تناول مقام البطريرك ودوره الوطني، كلما كان له موقف وطني حازم، أن “البطريركية، وانطلاقا من حرصها على سياسة الإنماء التي تنهجها، ما توقفت يوما عن أعمال البناء والمساهمة في تأدية واجباتها الدينية والوطنية من خلال تقديم العقارات وما تملك، سواء عن طريق الإدارة أو الاستثمار أو أي سبيل قانوني آخر، انطلاقا من حرصها ورسالتها على تأمين فرص عمل لطالبيها”.
كما شددت على “بعض وسائل الاعلام أن تبقى ملتزمة دورها والقوانين ومواثيق الشرف والاخلاقية والموضوعية، كي تبقى كرامة الناس والمؤسسات مصونة، حيث لا يستقيم لها دور إلا بعد التحقق من صحة الخبر، فلا يبقى بعدها من مكان لخبر مصطنع وكاذب يسيء بنوع خاص الى صانعه والى كرامته وضميره. اما البطريركية فليس لها من هدف شخصي في مواقفها سوى مصلحة الوطن والناس”.
اشارت الى أن “محاولات النيل من مواقف البطريرك لا تخدم المصلحة الوطنية للبلد في هذا الظرف الدقيق”، مطالبةً وسائل الاعلام أن تتوخى الدقة والموضوعية في كل ما تقول وتكتب، مستوضحة امانة سر البطريركية المستعدة دائما لخدمة الحقيقة واهدافها الواضحة”.
وختمت: “إننا نحتفظ بكل حقوقنا لاتخاذ أي موقف قانوني نراه مناسبا”.