اعتبر متمردو “فارك” الكولومبيون ان العمليات التي ينفذها الجيش الكولومبي تساهم في تأخير الافراج عن اسراه، الامر المنتظر لاستئناف مفاوضات السلام بين المتمردين وسلطات بوغوتا.
وقال خيسوس سانتريش احد مندوبي “القوات المسلحة الثورية في كولومبيا” للتفاوض مع الحكومة انه “ما دام هناك عمليات عسكرية، فان الامور تتعقد الى حد كبير”.
واضاف في تصريح لاذاعة كاراكول الكولومبية: “لا نتحمل مسؤولية الوقت الضائع. اذا لم يكن ثمة عرقلة من جانب الجيش، اعتقد ان كل الامور يمكن ان تحصل سريعا”.
وتنتظر السلطات الكولومبية الافراج عن الجنرال روبن الزاتي واثنين من مرافقيه بعد خطفهم الاحد في منطقة شوكو على ساحل المحيط الهادىء، وكذلك الافراج عن جنديين خطفا في التاسع من تشرين الثاني في منطقة اراوكا قرب الحدود مع فنزويلا.
وعلق الرئيس خوان مانويل سانتوس الحوار مع المتمردين اثر عمليات الخطف هذه، مؤكدا ان العملية لتحرير الاسرى “قائمة”.