
أشارت معلومات لصحيفة “السياسة” الكويتية إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يسعى جهده لتعبيد الطريق أمام استئناف الحوار بين “حزب الله” وتيار “المستقبل”، باعتبار أن هذه الخطوة في حال حصولها ستترك إيجابيات كثيرة على الوضع الداخلي وتهدئ الأجواء المحتقنة، بما يساعد على حلحلة العقد أمام الإستحقاق الرئاسي ويمكن من معالجة الفراغ الذي يوشك بعد أيام قليلة على دخول شهره السابع.
ومع أن الصعوبات لا تزال كبيرة أمام إيجاد حل لهذا المأزق، لكن الحوار من وجهة نظر مقربين من بري أفضل بكثير من اللاحوار. ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح كوة ولو صغيرة في الجدار المسدود، ربما تفضي إلى حلول في المرحلة المقبلة.
والسؤال الذي يطرح هنا هل سينجح الرئيس بري في مساعيه ويجمع “حزب الله” و”المستقبل” على طاولة واحدة?
وفي هذا الإطار، قالت أوساط قيادية بارزة في “تيار المستقبل” في تصريحات لـ”السياسة” إنه لا يمكن العودة للحوار لمجرد الحوار، وإنما يجب أن نحصل على تعهد من جانب “حزب الله” بالالتزام بما ينتج عن هذا الحوار وتحديداً ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي.
وشددت المصادر القيادية على أن المدخل لاستمرار الحوار مع “حزب الله” هو التفاهم على إجراء الانتخابات الرئاسية لملء الفراغ القائم، وإخراج البلد من أزمته التي تنذر بمخاطر عدة في المرحلة المقبلة.
وأكدت المصادر أن “تيار المستقبل” لن يذهب إلى أي حوار، إذا وجد أن الفريق الآخر ليس مستعداً لتقديم التنازلات المطلوبة لإنجاح مثل هكذا حوار.