صادق مجلس النواب الافغاني على الاتفاق الامني الثنائي مع حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة الذي ينص على ابقاء قوة اجنبية للمساعدة والتدريب في افغانستان بعد انسحاب القوات القتالية نهاية السنة الجارية.
وينص الاتفاق الموقع في الثلاثين من ايلول على بقاء 12500 جندي اجنبي في البلاد في 2015 في اطار مهمة “الدعم الحازم”.
وتم التوقيع على الاتفاق غداة تنصيب الرئيس الافغاني اشرف غني لان سلفه حميد كرزاي رفض ذلك.
واعلنت الرئاسة الافغانية في بيان، ان “الرئيس غني يرحب بموافقة مجلس النواب في برلمان افغانستان على الاتفاق الامني الثنائي مع الحلف الاطلسي والولايات المتحدة”، مضيفا ان “الرئيس في الوقت نفسه، دعا مجلس الشيوخ في البرلمان (ميشرانو جيرغا) الى المصادقة ايضا على الاتفاقات”، موضحة ان غاني وصف “المرحلة بانها ايجابية من اجل تعزيز سيادة افغانستان الوطنية”.