عرضت النائب بهية الحريري في مجدليون، مع عضو كتلة المستقبل النيابية النائب محمد الحجار للأوضاع العامة في البلاد في ظل المستجدات، كما التقت الحريري وفدا من اللجان الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا ومخيماتها، برئاسة أمين سرها عبد الرحمن أبو صلاح، وبحضور منسق الملف الاجتماعي للمخيمات من قبل الحريري وليد صفدية، حيث قدم الوفد التهنئة بعيد إستقلال لبنان، متمنيا له الخروج من الشغور الرئاسي. ونوه بدعم النائب الحريري لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه الانسانية والاجتماعية وتحسسها باحتياجات اللاجئين في المخيمات وسعيها الدائم للتخفيف من وطأة اوضاعهم الانسانية والمعيشية.
بدورها، اثنت الحريري على ما تقوم به اللجان الشعبية لمنظمة التحرير على صعيد متابعة وحمل القضايا الحياتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في منطقة صيدا والمخيمات. وتطرقت الى مناسبة الاستقلال فقالت: “ان عيد الاستقلال هذا العام جاء والغصة في النفس لعدم انتخاب رئيس للبلاد، ورغم ذلك وجدنا الناس تحتفل انطلاقا من تمكسها بالاستقلال وغيرتها عليه. ونأمل ان يأتي عيد الاستقلال السنة القادمة وقد عادت الروح والفعالية لكل مؤسساتنا، وفي طليعتها مؤسسة رئاسة الجمهورية”.
ورأت ان “الوضع العام في لبنان دقيق ويتخذ في بعض الأحيان منحى الخطورة، لكن الوعي الموجود عند الشعب اللبناني وعند الأخوة الفلسطينيين في المخيمات يقطع الطريق على كل انواع واشكال الفتن”، وقالت: “ان تثبيت الاستقرار يحتاج الى متابعة وصيانة دائمة من خلال التواصل، وبالتعاون معا وبالوعي نستطيع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بأقل ضرر” .