
بدورها، اثنت الحريري على ما تقوم به اللجان الشعبية لمنظمة التحرير على صعيد متابعة وحمل القضايا الحياتية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في منطقة صيدا والمخيمات. وتطرقت الى مناسبة الاستقلال فقالت: “ان عيد الاستقلال هذا العام جاء والغصة في النفس لعدم انتخاب رئيس للبلاد، ورغم ذلك وجدنا الناس تحتفل انطلاقا من تمكسها بالاستقلال وغيرتها عليه. ونأمل ان يأتي عيد الاستقلال السنة القادمة وقد عادت الروح والفعالية لكل مؤسساتنا، وفي طليعتها مؤسسة رئاسة الجمهورية”.
ورأت ان “الوضع العام في لبنان دقيق ويتخذ في بعض الأحيان منحى الخطورة، لكن الوعي الموجود عند الشعب اللبناني وعند الأخوة الفلسطينيين في المخيمات يقطع الطريق على كل انواع واشكال الفتن”، وقالت: “ان تثبيت الاستقرار يحتاج الى متابعة وصيانة دائمة من خلال التواصل، وبالتعاون معا وبالوعي نستطيع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بأقل ضرر” .
