تجمع حوالي مئتي شخص في طهران للتأكيد مجددا على حق ايران “المطلق” في حيازة الطاقة النووية ورفض اي تنازل في المباحثات الجارية مع الدول الكبرى التي تبدو في مأزق في فيينا.
وجرت التظاهرة وهي من التظاهرات النادرة التي يرخص لها النظام في الاونة الاخيرة امام مفاعل الابحاث النووية بطهران المحاط بتدابير امنية مشددة والموصد عادة امام وسائل الاعلام.
واذا لم يتم التوصل الى اي اتفاق سياسي بحلول مساء الاحد تفكر ايران في تمديد من ستة الى 12 شهرا من اجل التوصل الى اتفاق نهائي.
وقالت متظاهرة اخرى تحمل لافتة كتب عليها “اجهزة الطرد متوقفة والاقتصاد ايضا” في اشارة الى شعار حملة روحاني الذي دعا الى الحوار مع الغرب للنهوض باقتصاد البلاد.
لكن طالبا آخر من جامعة شريف يدعى حامد تمانائي اعرب عن راي اكثر اعتدالا عندما قال “اريد التعبير عن دعمي للمفاوضين” وفي الوقت نفسه عن “الاحتجاج على طريقة التفاوض”.