مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 23/11/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

على وقع التناقض بين التوصل لاتفاق آني دولي- ايراني في فيينا، وبين تمديد التفاوض لأشهر مقبلة، على قاعدة تجاوز عدد من العقد، تترنح أزمات المنطقة ويعيش لبنان في دائرة السعي لانضاج حوارات الداخل، تمهيدا لانتخاب رئيس للجمهورية، ومنها تأكيد رئيس المجلس مواصلة مساعيه لحوار “حزب الله” و”تيار المستقبل”.

وفي اتصال لمناسبة ذكرى الاستقلال، أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لرئيس الحكومة تمام سلام، ضرورة الدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية، في أسرع وقت ممكن، مشيدا بجهوده في هذه المرحلة، ومؤكدا السعي لدعم لبنان، وترجمة ذلك من خلال المبادرة السعودية- الفرنسية لتعزيز قدرات الجيش اللبناني.

ولمناسبة ذكرى تأسيس “الكتائب”، أطلق الرئيس الجميل دعوته لجلسة حوار تخرج بقرار واحد هو انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكدا ان المسيحيين حالة وحدوية في لبنان والشرق.

في حين أعلن تكتل “التغيير والاصلاح” عن اجتماع طارىء غدا لم يعلن عن موضوعه.

محليا، الطقس يستمر عاصفا حتى منتصف الأسبوع المقبل بعد ثلوج علت الجبال والمرتفعات على علو ألف وثمانمئة متر.

أما ضبط الأمن الغذائي فتواصلت فصوله باتخاذ اجراءات بحق عدد من المؤسسات المخالفة في العاصمة والمناطق. وفي منطقة صبرا اضطر وزير الصحة للتدخل طالبا مساعدة القوى الأمنية بعد التعرض لعدد من المراقبين ومنعهم من أخذ عينات من بعض المؤسسات. وقد تقدم فريق الوزارة بشكوى قضائية ضد كل من يظهره التحقيق متورطا بالتعرض له أثناء قيامه بواجبه في صبرا. وأدلى اعضاء الفريق بافاداتهم أمام مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود.

وفي جديد تغريداته على “تويتر”، قال النائب وليد جنبلاط هذا المساء: نريد مسلخا جديدا وحديثا بعيدا عن المؤامرات السياسية والمالية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

إطلالة ثلجية على لبنان بشرت بموسم سياحي شتوي جيد. فيما المؤشرات الإيجابية الداخلية والخارجية على حالها، يعززها لبنانيا إتساع المطالبة بالتلاقي والحوار، كما في دعوة الرئيس أمين الجميل للإتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية.

في الخارج، مفاوضات فيينا ترسم المسار الإقليمي- الدولي. إما الاتفاق أو التأجيل من أجل التوافق. لا خيار آخر يبدو. ما يعني رغبة الغرب والإيرانيين بالتوصل إلى اتفاق شامل لا يجزئ الحلول كما أشيع.

تطورات إيجابية سجلت في الساعات الماضية، تحديدا ما بين الأميركيين والإيرانيين، وستحضر الليلة في اجتماع ثنائي بين الوزيرين محمد ظريف وجون كيري.

هذه التطورات تواكبها روسيا التي يصل وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى فيينا الليلة، وفرضت مجيء وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل إلى العاصمة النمساوية للإطلاع من كيري على عناوين التقارب الأميركي- الإيراني.

وحدها إسرائيل بدت قلقة، وعبر رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو عن الريبة والحذر مما يجري في المفاوضات النووية. في وقت كانت تل أبيب تسلك طريق التأزيم في تصويت الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون يهودية دولة الكيان الإسرائيلي.

الحدث الميداني الإقليمي كان في العراق اليوم، نتيجة انهيارات واسعة في صفوف مسلحي “داعش” في مناطق محافظة ديالى. ما يعني أن المواجهة الميدانية قادرة في أي ساحة على ضرب التنظيم الإرهابي، تماما كما حصل في الساعات الماضية في نبل والزهراء في ريف حلب.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إلى فيينا تشرئب أعناق العالم. إنها الساعات الفاصلة بين تفاؤل تعززه لقاءات المساء والحضور الروسي المفاجىء، وتشاؤل يفرضه تمديد تقني لسنة على الأقل، وقلق اسرائيلي وهواجس سعودية استدعت حضور الفيصل إلى قرب المفاوضات.

في المفاوضات ثمة مفارقات، الوفد الايراني يعمل بصلاحيات واسعة منحها الامام الخامنئي، وتوأزره تظاهرات تأييد في طهران. أما الوفد الأميركي فمسكون بمزاج داخلي، عينه على الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة، ومصالح اقتصادية وسياسية واستراتيجية تفرض عليه ارضاء دول وتجاهل حلفاء والتخلي عن أطراف. لذا يصبح التفاؤل بالاتفاق عاجلا أم آجلا هو أكثر المقاربات واقعية.

محاولات تحويل فلسطين إلى دولة يهودية، عبر مشاريع قوانين بحكم الأمر الواقع، تحمل بذور تفجير خطير تصبح معه الأراضي المحتلة نارا ملتهبة، حملت عمليات الدهس والهجوم على المستوطنين، بعضا من شراراتها.

لبنان العائم على غزارة أمطار، ينتظر انفراجا جويا لساعات، حيث تطل الثلاثاء عاصفة قوية من شرق أوروبا تتحدى برياحها التي تفوق سرعتها المئة كيلو متر بالساعة، منخفضي تركيا واليونان.

رياح ملف الغذاء، لفحت اليوم سوق صبرا الشعبي، وكادت عاصفة الاعتراض تضع في عين الحملة شوكة كبيرة، لكن وزير الصحة أصر على المضي قدما، وأحال المتصدين لفريق الوزارة إلى القضاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

انقضى عيد الاستقلال ولم تحرك رمزيته، المنتقصة بتغييب رئيس الجمهورية، حس المبادرة لدى أهل الفقيد، عنينا المركب المسيحي وتحديدا الماروني. فالمقاربات لكسر حلقة التباعد خجولة جدا بل قاصرة أمام مخاطر الفراغ، فيما يتطلب الخروج من الحلقة المفرغة “طحشات” جريئة ينتصر فيها المعنيون الموارنة على ذواتهم لاستيلاد حل في مستوى الأزمة.

في الانتظار، الرهان متواصل على حل من الخارج، أما السيناريو فهو الآتي: يلتقي كيري ظريف الاثنين في فيينا للبحث في النووي الايراني، إن اتفقا، والأمر بتأكيد الجانبين صعب جدا، تفتح الطريق أمام توافق إيراني- سعودي، يفتح بدوره الطريق أمام توافق “حزب الله” و”تيار المستقبل”، علما بأن السعي جار محليا لعدم ربط حوار الحزب و”المستقبل” بالمسار الدولي- الايراني، لتعزيز فرص نجاحه.

ورغم استبعاد الخبراء ولادة رئيس لبناني في فيينا بعد سلسلة رؤساء ولدوا في الدوحة والطائف والشام، إلا أن مجرد الاحتمال مهين للبنان الدولة ومهين للمسيحيين الذين يستسهلون الحلول المفروضة ويقفلون سبل الحوار في ما بينهم.

في سياق نقيض للحال اللبنانية، تونس تنتخب رئيسا لجمهوريتها، سيشكل تتويجا لمسار ديموقراطي مؤسساتي عمده شعبها بالدم.

لبنان الآخر في هذا الوقت، منشغل في تحصين معركة الغذاء النظيف، ورغم بعض الشوائب، بدأت تسجل حركة بين الوزارات المعنية من أجل توحيد الجهود وسن التشريعات الضرورية لتحويل خبطة الوزير بو فاعور إلى نهج ثابت له قوانينه ووسائله التطبيقية وضوابطه.

في الانتظار، “ميشا” بسطت سيطرتها من الساحل إلى القمم، مياها وثلوجا يحتاجها لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

إذا كان اليوم الأخير من عطلة نهاية الأسبوع، استراح من الملفات المحلية باستثناء التصريحات السياسية التي لم تخرج عن المطالبة الروتينية بانتخاب رئيس للجمهورية، فإن الاجتماع الاستثنائي لتكتل “التغيير والاصلاح” العاشرة من صباح الغد، ينبئ بإعادة تسليط الأضواء على الملفات الساخنة، أكانت الطعن بالتمديد النيابي ام الانتخابات الرئاسية العتيدة.

وفيما لم ترشح أي معلومات عن سبب الاجتماع الطارئ، علم ان الاجتماع الاستثنائي يعود سببه لأمور طارئة تستوجب بعض المواقف.

في هذه الأثناء، تبقى الأنظار كلها مشدودة إلى فيينا التي تشهد الساعات الأخيرة من المفاوضات النووية بين ايران و”الدول الخمس + واحد” قبل موعد انقضاء المهلة غدا، علما ان وزيري خارجية روسيا وأميركا سيرغي لافروف وجون كيري سيلتقيان الليلة في فيينا، في وقت وصل وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل إلى العاصمة النمساوية بشكل مفاجئ والتقى كيري فورا.

وفي حين أكدت مصادر إيرانية أن الأميركيين أبدوا بعض المرونة في الساعات الأخيرة، اعتبر مصدر أوروبي ان فرص الاتفاق هزيلة جدا، إذ ان القضايا الرئيسة لا تزال عالقة، أكان على صعيد تخصيب اليورانيوم أو رفع العقوبات المفروضة على طهران.

من هنا قد تبدو منطقية المعلومات التي بدأت تتداولها وسائل الاعلام الغربية، نقلا عن مصدر ايراني مشارك في المفاوضات، عن تركيز الاهتمام الآن على التوصل لاتفاق سياسي عام على تمديد مهلة المفاوضات إلى ما بعد موعدها، أي الرابع والعشرين من الجاري.

فهل تكون نتائجها غدا “زوبعة في فنجان”، كما حصل مع العاصفة “misha” التي اكتفت بسنتيمترات معدودة من الثلوج على قمم لبنان؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وحدها زحلة قررت أن تدافع عن الاستقلال على طريقتها. فضربت بعرض الحائط قرار التمديد، وأجرت انتخابات نيابية رمزية. لكن ما من أحد سيحصي الأصوات، وما من فائز سيدخل البرلمان الذي ما زالت مقاعده محتلة من قبل النواب السابقين.

واستباقا لجلسة جديدة يعقدها المجلس الدستوري للنظر في الطعن بالتمديد، يعقد تكتل “التغيير والإصلاح” اجتماعا طارئا صباح غد للبحث في الخيارات المتاحة أمامه، أيا يكن القرار بشأن الطعن.

في الملف الرئاسي، دعا الرئيس أمين الجميل، في ذكرى تأسيس “حزب الكتائب”، إلى جلسة حوار واحدة للاتفاق على قرار واحد هو انتخاب رئيس للجمهورية.

يحدث ذلك فيما تشهد تونس أول انتخابات رئاسية حرة في تاريخها. فعلى الضفة الأخرى من المتوسط، “الدنيا ربيع”.

البداية من مخيم عين الحلوة ولغز فضل شاكر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

عاصفة ميشا التي أثارت موجة من الذعر قبل هبوبها انحسرت، وليتبين انها موجة شتاء عادية مصحوبة بالثلوج. فيما عاصفة سلامة الغذاء التي شنها وزير الصحة وائل أبو فاعور، لا تزال في ذروة عطائها، تتنقل من منطقة إلى أخرى، وقد ووجهت اليوم باعتداء استهدف مفتشي وزارة الصحة في منطقة صبرا، غير ان الوزير أبو فاعور واجه الاعتداء بالتمسك بضرورة دخول المفتشين إلى سوق صبرا بمواكبة من قوى الأمن الداخلي.

سياسيا، برز موقف فرنسي داعم للبنان، عبر رسالة تهنئة بالاستقلال من الرئيس الفرنسي فراسوا هولاند لرئيس مجلس الوزراء تمام سلام، أكد فيها حرص بلاده على العمل لمصلحة وحدة لبنان واستقراره، داعيا إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.

واليوم وفي عيد الكتائب، أطلق الرئيس أمين الجميل نداء لاستعادة الاستقلال من خلال انتخاب رئيس للجمهورية، داعيا إلى عدم ادخال لبنان في منظومة الحروب والخرائط الجديدة والكيانات المستحدثة، معربا عن خشيته من أن تكون بعض الممارسات جزءا من مسيرة تعطيلية تبرر لاحقا الانقلاب على النظام والميثاق والكيان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بعد الطعام، “شربة مي”. لكن هل تعرفون ماذا تشربون؟ سؤال جوابه “كالمي بالطلوع”. فعينة من حارات “السقايين” تظهر أن شروط السلامة معدومة أيضا. و”الجديد” سوف ترمي اليوم حجرا في البئر لتبيان مظاهر التلوث. هذه الحملة تواكب مسارا إتبعته وزارة الصحة التي أكد وزيرها اليوم أن شوكة الدولة لن تنكسر في ملف سلامة الغذاء، وذلك بعد محاولات الاعتداء التي تعرض لها فريق المفتشين في سوق اللحوم في صبرا، من قبل من سماهم وائل أبو فاعور المفسدين.

على الأرض السياسية، فإن الرئيس نبيه بري يخوض حملة سلامة الحوار، مرتبا بيت عين التينة تمهيدا لمسلخ سياسي من اللحم الحي، يقول فيه المتحاورون ما يدلون به فوق السطوح. ووفقا لبعض المصادر فإنه ليس من الضروري أن يبدأ الحوار من الرأس والرئيس، أو من الطابق العلوي بل من الطوابق السفلية. لكن الأقطاب التي جرت استشارتها تنتظر جدول الأعمال لتحديد موقفها. ومن العوامل الإيجابية للتلاقي، إشارة “تيار المستقبل” إلى أن الموقف السعودي من “حزب الله”، “لا يعنينا”. وهو ما سيتظهر بشكل أوضح في كلام الرئيس سعد الحريري الخميس المقبل.

وسياسة التصريحات العالية في الإعلام والتنصل منها في الغرف المغلقة، يستقيها “المستقبل” من خبير سعودي أتقن الكلامين لزوم التفاوض، وهو كبير الدبلوماسيين سعود الفيصل.

تريث في الحوار اللبناني، وصراع مع الوقت في الحوار الإيراني مع دول الخمسة + واحد. حيث رجحت طهران تمديد التفاوض من ستة أشهر إلى سنة بدل إعلان الفشل. وإذا ما جرى التوافق على خيار التمديد، فإن العوارض اللبنانية تكون قد أصابت المفاوضين لكن ليس لدورة كاملة. نصف تلوث منحناه للمفاوضين الدوليين والإيرانيين. لكن خيارهم في التمديد له ظروف استثنائية لا تشبه ظروفنا، وبديله اضطراب على مستوى المنطقة.

ولإنقاذ الساعات الأخيرة من الاجتماعات، غادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى فيينا لوضع تجربته في متناول طهران والمجتمع الدولي. بعدما نجحت روسيا سابقا في إحتواء الأزمة الكيميائية في سوريا. ويبدو أنها ستنجح اليوم في عرضها تخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها. ليصبح الكيميائي والنووي في الحفظ والصون الروسي.

دور واضح لموسكو على المسرح الإقليمي والعالمي، وأدوار غامضة للسعودية على المسرح ذاته. فالمملكة تدعم “داعش” صنيعة “القاعدة” في سوريا لقلب النظام، وتحاربها في العراق منعا لتمددها نحو الداخل السعودي. المملكة رفضت في السابق مقعدا في مجلس الأمن اعتراضا على عدم اتخاذ قرار دولي بضربة عسكرية ضد سوريا، وآثرت دعم المسلحين الإسلاميين التابعين ل”النصرة” و”داعش”. واليوم تبحث مع روسيا عن الحل. لم تعترف السعودية بدور لموسكو وطهران، وقالت إن إيران جزء من المشكلة وليست الحل. والآن عدل سعود الفيصل في الآراء وبات أقرب إلى الاعتراف ببدولتين لا تسير المنطقة إلا على إيقاعهما.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل