أكد وزير الزراعة اكرم شهيب ان “الحوار يحصن البلد، التشاور يفتح الافق على حلول لازمات لا نخالها مستعصية اذا تأمنت الارادات”، مضيفا “نتطلع بتفاؤل الى ترجمة عملية قريبة لتأكيد الرئيس سعد الحريري، وتشديد السيد حسن نصرالله على ضرورة الحوار والدعوة اليه”.
وأطلقت جمعيات “أخضر بلا حدود”، “جمعية العمل البلدي في لبنان”، و”جمعية اجيال السلام”، مشروع “شجرة لكل مواطن”، وهو حملة لغرس مليون شجرة في الجنوب، يهدف الى وضع القضية الزراعية في رأس اهتمامات الاتحادات والبلديات والمجتمع الاهلي.
وللغاية اقيم احتفال برعاية وزير الزراعة أكرم شهيب، في مركز جابر الثقافي في النبطية، حشد من الشخصيات السياسية والحزبية والنقابية والبيئية والاجتماعية والروحية، ورؤساء بلديات ومخاتير.
وقال شهيب: “مليون شجرة في الجنوب، شجرة لكل مواطن، في أرض الخصب، في أرض مباركة أرتوت دم شهادة، من صيدا الى صور وبنت جبيل، من النبطية الى مرجعيون وحاصبيا والعرقوب، بوركت كل يد تزرع، بوركت كل يد تحمي والشكر كل الشكر للناشطين في اجيال السلام ومديرية العمل البلدي وجهادالبناء واخضر بلا حدود، ينشرون الاخضر، يزرعون الامل بعودة لبنان الى هويته الخضراء، عسانا معا نعيد المساحات الحرجية والغابية الى معدلها الذي كان قبل ستة عقود، الى 22 بالمئة من مساحة لبنان مع مشروع بدأناه وبرنامج ال40 مليون شجرة”.
وشكر “كل من يزرع الامل، وما احوجنا الى أمل بغد نعود فيه جميعا الى مساحات التلاقي، التي تجمع، توحد، تواجه الصعاب، تبني السلام، وتبني الوطن، تبني لبنان الذي يستحقه ابناؤنا، لبنان الشموخ والصمود المقاوم، والسلم الاهلي، والحداثة والانفتاح والديموقراطية والتطور والحرية وكرامة الانسان”.
وقال: “ما احوجنا الى البناء المشترك والى بناء وطني مشترك، نؤمن ان مدخل الشروع فيه حوار نحتاجه ونسعى اليه وتشاور، نمارسه ويجب ن نسعى اليه، وان يكون قريبا لنخرج جميعا من مواقع التباعد والتمترس والانقسام، ولنخرج لبنان من دوائر الخطر ومفاعيل الانقسامات والصراعات والحروب التي تفتك في غير مكان في عالمنا العربي المأزوم حد الحريق، وما احوجنا الى الحوار والتشاور الدائم والتلاقي”.
وأكد ان “الحوار يحصن البلد، التشاور يفتح الافق على حلول لازمات لا نخالها مستعصية اذا تأمنت الارادات. والتلاقي ينقذ لبنان الذي يدفع الدم الغالي والشهداء من مؤسسة عسكرية ومؤسسات امنية تحمينا وحوارنا وتلاقينا يحميها، وواجبنا الاول حماية المؤسسة العسكرية والمؤسسات الامنية في كل المواقع لحماية الوطن، وواجبنا ايضا تفعيل المؤسسات للخروج من دائرة ازمات الركود والقلة والفقر والتدهور الاقتصادي، وندرك جميعا ان تجربة تلاقينا في مجلس الوزراء يمكن ان تنسحب على كل المؤسسات والمواقع ونتطلع بتفاؤل الى ترجمة عملية قريبة لتأكيد الرئيس سعد الحريري، وتشديد السيد حسن نصرالله على ضرورة الحوار والدعوة اليه، وسنبقى متفائلين بالسعي الذي لم ينقطع للرئيس نبيه بري وللرئيس وليد جنبلاط للوصول الى قواسم تجمع اللبنانيين والى تلاق وحوار يحمي المؤسسات ويفعلها ويحمي لبنان”.
وختم: “اجدد الشكر لكل ساع الى خير الوطن، موعدنا دائما على زرع وعمل مشترك من اجل لبنان، وفي بلدنا المعركة طويلة بين زارعي الاخضر وقراصنة القطع الجائر وبين المعول والرفش والفراعة والمنشار، وبأمثالكم سينتصر المعول ويبقى الاخضر”.