
أكد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري أن ما دفع المستقبل إلى التفكير بالحوار مع حزب الله في هذا التوقيت بالذات هو الشغور في موقع الرئاسة وارتفاع منسوب التوتر والاحتقان الطائفي.
وأوضح حوري في حديث لإذاعة “الفجر” أن الرئيس سعد الحريري سيعلن في إطلالته التلفزيونية الخميس المقبل عن خارطة طريق لإيجاد مخارج للملفات المطروحة. ونفى حوري وجود أي رابط بين توقيت الكلام عن الحوار ومحادثات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني، مذكراً بأن المستقبل سبق وأن لجأ إلى “ربط نزاع” ولد حكومة الرئيس تمام سلام على الرغم من تمسك التيار برفض تدخل حزب الله في سوريا، وسلاحه غير الشرعي، ورفضه عدم تجاوب الحزب مع مقتضيات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مؤكداً أن التيار سيبقى متمسكاً بهذه الخطوط الحمراء الثلاث في أي حوار مقبل.
واعتبر حوري أنه ليس من الضروري الاتفاق على كل شيء في أي حوار، رافضاً التعليق على كلام الرئيس نبيه بري بأن الحوار يجب أن يكون بدون أي شروط مسبقة.
وأكد حوري أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو بوابة الحل لتفعيل المؤسسات الدستورية ولتأمين الاستقرار وحل كل المشكلات الأخرى. وسأل: “إذا كان ملف الرئاسة خارج النقاش فماذا يبقى؟” مضيفاً أن “القول بأننا لا نريد أن نناقش الاستحقاق الرئاسي هو اختباء وراء الإصبع”.
وعن غياب الأحزاب المسيحية عن الحوار المنتظر، أكد حوري أن الحوار بين المستقبل وحزب الله في حال حصوله سيكون مقدمة لحوار وطني شامل، لكنه لفت إلى أن الحوار الوطني يكون أصلاً برئاسة رئيس الجمهورية، آملاً أن يؤدي الحوار الحالي بالتالي إلى فتح آفاق باتجاه انتخاب الرئيس. وشدد حوري على أن أي قرار بخوض الحوار لم يتخذ بعد قبل الخميس موعد إطلالة الحريري، مؤكداً أن تيار المستقبل على تفاهم دائم مع حلفائه في قوى 14 آذار في كل التفاصيل.