
يبدو أن التعاطي بإستخفاف مع نواب كسروان الاربعة لم يعد يقتصر على العماد ميشال عون، ولم يعد محصوراً داخل جدار الرابية، او همساً في صفوف عونيي كسروان، بلا أصبح في العلن، حيث يحكى جهاراً عن “غياب النواب الأربعة” مع العلم ان هؤلاء النواب ليسوا “ودائع” عند عون بل الجنرال هو من إختارهم.
وفي هذا الاطار، أعلن مدير مكتب عون في كسروان جورج دغفل في حديث الى صحيفة “الأخبار” الاثنين 24-11-2014 أن “لا يمكن لزعامة عون أن تحيا على الخيار السياسي في منطقة تقدّر عالياً خدمات النائب. لذلك كان لا بد من مكتب يحاول تعويض غيابه…”. وأضاف: “بالتأكيد أننا، كمكتب، استطعنا من خلال عملنا أن نعوض غياب النواب الأربعة. خلقنا مرجعية اسمها مكتب العماد ميشال عون وليس الشيخ والبيك والزعيم…”.
أولاً: يجهدون لتعويض غياب عون، خير إعتراف ان كسروان غائبة عن اهتمامات عون اليومية المباشرة.
ثانياً: يقولون انهم يعوضون عن غياب النواب الأربعة، فلماذا إذا رشحوهم لولاية ثانية عام 2009؟ أم ان نهج النواب تغيّر قبل وبعد العام 2009؟
ثالثاً: الحديث عن غياب نواب كسروان الاربعة يشكل إدانة لسياسات عون ويعني ان جميع خياراته في كسروان غير صائبة!!!
رابعاً: يتكلمون عن ان النواب غائبون، ولكنهم حاضرون دوماً الى جانب عون كل ثلثاء في إجتماعات التكتل في الرابية؟!! فهل يستغل عون النواب الاربعة للصورة؟!! وإن صح ذلك فيعني أن عون يغش اللبنانيين بحجم التكتل “المنتفخ” عبر نواب “غائبين” وأخرين مستوردين أكدت جلسة التمديد للمجلس النيابي أن قرارهم النهائي ليس عند عون.
فهل يعني إنتقاد العونيين للنواب الاربعة بالعلن أن جنرال “13 تشرين” قطع one way ticket لنواب كسروان الاربعة؟!