
هاجم مقاتلو المعارضة السورية من ثلاثة محاور قريتين في ريف حلب تمثلان “خزاناً بشرياً” لكتائب النظام في شمال البلاد بهدف التخفيف عن مقاتلي “الجيش الحر” في جبهات أخرى قريبة، وسط تشكيل المعارضة “خلية لإنقاذ حلب”، في وقت قتل 25 عنصراً نظامياً بأيدي المعارضة شرق دمشق.
وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أفاد بأن مقاتلي المعارضة سيطروا على منطقة قرب بلدة الزهراء “التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، عقب اشتباكات مع عناصر قوات الدفاع الوطني ومسلحين آخرين من أهالي” بلدتَي الزهراء ونبل الشيعيتين في ريف حلب، مشيراً إلى حصول “اشتبكات عنيفة” بين الطرفين بعد “الهجوم الأعنف الذي بدأه مقاتلو جبهة النصرة والكتائب المعارضة”.
وشنّ مقاتلو المعارضة مراراً هجمات على البلدتين، لكنها المرة الأولى التي يحرزون فيها تقدماً على الأرض. وحصلت مراراً اتصالات تدخلت فيها أطراف إقليمية ودولية لوقف الهجمات على البلدتين. وقال “المرصد” إن مقاتلي المعارضة يسعون من خلال هذه المعركة إلى تخفيف الضغط عنهم على جبهة حندرات المشتعلة منذ اسابيع شمال حلب حيث احرزت قوات النظام بعض التقدم.
في ريف دمشق، اعلن “المرصد” ان “ما لا يقل عن 25 عنصراً من قوات النظام قتلوا في بلدة زبدين في الغوطة الشرقية في معارك وكمائن” مع مقاتلي المعارضة. وأكد الأنباء مصدر في “حزب الله” الذي يقاتل الى جانب كتائب النظام.