فقد تسلل المقاتلون الاسلاميون الى هذه المدينة الواقعة على مسافة نحو مئة كلم من الضفة الغربية لبحيرة تشاد، متنكرين كتجار ويخفون اسلحتهم في حزم البضائع.
ولم تعرف محصلة الهجوم بدقة لكنه اوقع العديد من القتلى بحسب مسؤولين بلديين.
وهرب الجنود النيجيريون مع قسم من السكان للجوء الى النيجر على ما اكد ماينا ماجي لاوان الذي يمثل في مجلس الشيوخ النيجيري ولاية بورنو مركز تمرد بوكو حرام.
