
اعتبرت كتلة “المستقبل” النيابية ان “الشغور في موقع الرئاسة الاولى، واستمرار مقاطعة “حزب الله” وتكتل “التغيير والاصلاح” وتعطيلهما لجلسات انتخاب الرئيس، يفاقم هذه الحالة الاستثنائية الخطيرة التي تمر بها البلاد. وبالتالي فإن المسعى الإنقاذي في هذه الحالة يوجب المبادرة الى القيام بعمل وطني يسهم به كل الأطراف للتوصل الى تسوية وطنية يتحقق بموجبها التوافق على رئيس الجمهورية المقبل”.
وأكدت الكتلة، في اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، ان “التقدم على مسار هذا المسعى الانقاذي والوفاقي لا بد وان يسهم في عملية الخروج من ازمة الشغور كما يمكن ان يفتح الباب لتجربة جديدة بين الاطراف اللبنانية لمعالجة بعض من الصعوبات الحالية وبما يمكن معه الوصول الى اطار لحلها من جهة وللتطلع لاستشراف افاق المستقبل بروح جديدة من جهة ثانية وبما يؤمن معالجة ما يعيق التوصل الى اعادة الاعتبار للدولة اللبنانية واستعادة صدقيتها وهيبتها وسلطتها على كامل التراب اللبناني”.
كما اطلعت الكتلة على النتائج التي تم التوصل اليها نتيجة حملة وزارة، معتبرةً أن المهم هو استمرار اعمال المراقبة والمتابعة من قبل الأجهزة المعنية في الدولة اللبنانية استنادا الى القواعد والاساليب التي يحددها القانون من اجل التأكد من تطبيق القوانين المرعية الاجراء والمعايير الصحيحة.
ورأت الكتلة “ضرورة متابعة الجهود التي تقوم بها الحكومة في ملف العسكريين المخطوفين بكل جدية ومثابرة من اجل انجاح عملية التوصل الى انهاء هذه المأساة المؤلمة.
من جهة أخرى، استنكرت الكتلة اسلوب العصابات الذي تمثل باختطاف عائلة في وضح النهار في مدينة طرابلس، مطالبةً الأجهزة الامنية والقضائية العمل فوراً على ايقافها وانزال العقاب العادل بالمتورطين.
وختمت الكتلة مؤكدةً نظرتها بأمل وايجابية الى الانتخابات الرئاسية والنيابية التونسية.