
التقى وفد من أهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” وجبهة النصرة” في السراي الحكومي، اللواء محمد خير الذي وضعهم في ضوء الاتصالات الجارية لتحرير أبنائهم.
وأفاد المتحدث باسم الاهالي حسين يوسف “المركزية” ان “الحكومة ماضية في المفاوضات حتى النهاية ولا عقبات من جهتها، وقال لنا اللواء خير سواء كان الوسيط القطري هنا او لم يكن، فان الاتصالات لحلحلة ملف أبنائنا مستمرة”.
وتابع “يبدو ان الامور من ناحية “داعش” تسير جيدا، لكن يبدو هناك مماطلة من جانب “النصرة” في تسليم اسماء الموقوفين الذين تريد اطلاقهم”. وسأل يوسف عن سبب ربط الملفين، مضيفا “لماذا لا نبدأ بالمخطوفين لدى “داعش” مثلا ما دامت متساهلة؟ في رأينا تجزئة ملف العسكريين تسهّل حلّه، وحتى الساعة لا نعرف من يريد ربطهما. فمطلوب حلحلة القضية، والتجزئة برأينا ربما تساعد في الحل”.
وردا على سؤال، أشار يوسف الى ان “معلومات غير رسمية وصلتنا عن ايجابيات من قبل سوريا واستعدادها للتعاون في حل قضية العسكريين، وحصلنا على بعض التطمينات بعد الاتصالات التي تمت بين المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والجانب السوري”.