
اعتبر وزير العمل سجعان قزي ان “الوجع ليس عند العامل فقط، مع ان وجع العامل دائم بل هو ايضا وجع عند ارباب العمل لان هناك ازمات اقتصادية وامنية واجتماعية وكيانية في البلد، يضاف اليها مليون ونصف مليون نازح سوري على اراضينا. لذلك كان علي ان اخذ في الاعتبار هذين الوجعين واحولهما الى علاقة ودية واخوية بين الدولة وارباب العمل والعمال، فمن الجروح تخرج الامال”.
وأضاف قزي، خلال غداء الذي أقامته جمعية تجار بيروت لمناسبة اطلاق “دراسة سوق العمل في قطاع التجارة والخدمات المتصلة في لبنان”، “كان هناك تفهم متبادل بيننا وبين جمعية تجار بيروت ولم احاول ان كان في اجتماعات لجنة الحوار المستدام او لجنة المؤشر، ان اضغط عليهم اكثر من قدرتهم على التحمل، واكدت لهم اننا معهم كما نحن مع قضايا العمال. في المقابل، ادركت جمعية التجار ان هناك عملا يجب ان تقوم به خارج اطار المنطق التجاري المجرد وهو العمل الاجتماعي فأتت دراسة السوق لتجسد مدى تحسس الجمعية لضرورة وضع اسس علمية لوضع العمالة في لبنان”.