
وأمل أن “تلبي الجهات المعنية النداءات بسرعة في حال حصول أي طارىء”، مشيرا إلى أن ” الأهالي لا يزالون حتى اليوم يرفعون أضرار العاصفة السابقة من بيوتهم وأراضيهم، كون قرصيتا كانت البلدة الأكثر تضررا بين بلدات الضنية”، متمنيا أن “تدفع هيئة الإغاثة العليا التعويضات للمتضررين في البلدة وفي المنطقة في أقرب وقت ممكن، بعدما شارف الجيش على إنجاز مسحه للأضرار”.
وكان أهالي البلدة والمنطقة قد سارعوا في الساعات القليلة الماضية إلى تأمين حاجاتهم من المواد الغذائية والمحروقات، فضلا عن الحطب.
