
واضاف: الفنانة الراحلة صباح من أكبر أعلام الفن اللبناني والعربي، وقد حملت اسم لبنان وغنته بكل فرح واعتزاز، وجعلت الأجيال الفتية تتعلق بحب لبنان وتقدس ترابه وتتغنى بجماله وسحره، وقلما أقيم نشاط تربوي مدرسي أو مناسبة وطنية، إلا وكانت صباح حاضرة بأغانيها ومواويلها البلدية، وفي الدبكة والرقصة والجمال، تزين المسارح والشاشات.
واشار الى ان صباح غنت الوطن والحب والقيم الوطنية والإنسانية، فشكلت علامة فارقة على مدى عمرها الفني الذي ناهز السبعين عاما من العطاء والحضور الجميل والآسر.
واكد ان وزارة التربية والتعليم العالي تتوقف بتقدير وإعجاب كبير أمام مسيرة الفنانة العظيمة التي ترحل عنا بالجسد، فيما تبقى أعمالها في سجل الخالدين المبدعين، من بين الأعمال السامية التي تشكلت منها الذاكرة الفنية الجماعية والفولكلور اللبناني.
وختم: “تقديرا من الوزارة ومن الشعب اللبناني لعطاءات الفنانة الكبيرة صباح، وتخليدا لذكراها في ضمائر الأجيال، فإننا نطلب من مديري المدارس الرسمية والخاصة، تخصيص حصة دراسية للحديث عن شخصيتها وعطاءاتها الفنية المتنوعة، وتكليف التلامذة إجراء الأبحاث والأنشطة حولها واستخدام أغنياتها في الحفلات الوطنية والمدرسية”.
