
أعلن منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد ان “الموقع الذي أنا فيه له حسناته وفي نفس الوقت مسؤولياته الكبيرة”.
وأشار سعيد في حديث في برنامج “بموضوعية” عبر mtv إلى أنه “عندما عاد الرئيس سعد الحريري إلى بيروت منذ بضعة أشهر اجتمعنا كـ”14 آذار” وقلت له انه بعد بضعة أشهر يصبح عمرنا “10 سنوات” ولا يوجد حركة سياسية بهذا الحجم استمرت كل هذا الوقت”، متابعاً: “”14 آذار” لا تزال حاجة وطنية وقد أصبحت اليوم حاجة عربية”،
وأوضح سعيد أن “لا وجود لـ”14 آذار” من دون أحزاب ولا اختزال للأحزاب في “14 آذار” بل هناك عدد كبير من المستقلين ولا حاجة لإنشاء حزب لهؤلاء”، مضيفاً: :في الذكرى العاشرة للانتفاضة لا تستطيع “14 آذار” الإكمال إن لم تعبّر عن نفسها وتحمل عناوين تأسيس مرحلة جديدة للبنان”.
ولفت سعيد إلى “وجود رأيين في “14 آذار” فهناك من يقول انها تيار شعبي لا تحتاج للمأسسة بل تعبّر عن حالة عابرة للطوائف ورأي آخر يقول انها بحاجة لتعمل في إطار مؤسسة تظلل الحزبيين والمستقلين”. مشدداً على “انني لا أسمح أبداً لأن تكون هناك محاولة لعزل الأحزاب من “14 آذار” بل علينا ربط القوى الحية في “14 آذار” بين أحزاب ومستقلين”.
وأكد ان “”14 آذار” تحمل فكرة لبنان وفكرة التجربة اللبنانية وأملنا منذ 2005 أن يصبح “حزب الله” يشبه اللبنانيين في حين سعى “حزب الله” ان تشبهه الطوائف”، مردفاً: “”حزب الله” حاول ان يعسكر الطوائف وهو يقول انه يستطيع ان يسترد عسكرياً في القلمون في حين ان الدولة ضعيفة لضربها”، مؤكداً ان “الأضعف اليوم في لبنان هو من يحمل السلاح فهو بحاجة للتبرير المستمر لحمله والدفاع عن نفسه”.
واعتبر سعيد أنه “في ظل وجود تعددية في “14 آذار” لا يمكن الاتفاق على كل شيء بل هناك نقاط ارتكاز قامت عليها هذه الحركة في إخراج الجيش السوري وإقرار المحكمة الدولية ورفض السلاح غير الشرعي”.
وفي الملف الرئاسي، ذكّر سعيد “اننا كتبنا مبادرة في 2 أيلول أعلنا فيها التمسك برئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مرشحاً لرئاسة الجمهورية إذا كانت هناك معركة وإذا قبلت التسوية فأي اسم آخر من “14 آذار” هو مرشحنا”. لافتاً إلى ان “حشد الجميع في “14 آذار” لدعم ترشيح سمير جعجع لم يكن سهلاً وسار به الجميع من رئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون ووزير الاتصالات بطرس حرب والنائب روبير غانم وطبعاً “تيار المستقبل””.
وعن حوار رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون قال سعيد: “انتقدت الحريري بشأن الحوار مع عون واليوم أقول ان للحوار إيجابيات”.
وتابع سعيد: “”حزب الله” رشح عون وتدرج ترشيح عون من فوق التسميات إلى مرشح فريق وبداية كان يرفض الترشح بوجه جعجع في حين انه اليوم أصبح عون يقبل بمواجهة جعجع في المجلس”. ورأى سعيد أن “عون قد ضاع في إدارة معركته الرئاسية”.
وعن اتهام “14 آذار” بالتنازل للفريق الآخر قال سعيد: “اول تنازل كان عند القبول بتكليف الرئيس نجيب ميقاتي في 2005 لتشكيل حكومة تخوض الانتخابات على قانون الـ2000 للحفاظ على الاستقرار”. متابعاً: “التنازلات استمرت حتى اليوم للحفاظ على الاستقرار وأسوأ ما حصل لـ14 آذار هو اتفاق الـ”س – س””.
وأشار سعيد إلى انه “من الطبيعي عندما يكون الخصم ممتداً على محور كبير ان يكون لنا أصدقاء كالسعودية تحافظ على لبنان والعروبة”، لافتاً إلى انه “قبل ذهاب الحريري إلى سوريا اجتمعت “14 آذار” ورغم معارضة بعض صقورها إلا انهم ابلغوا الحريري ان هذه القوى باقية موحدة”.
وأوضح سعيد أن “سمير جعجع مرشح “14 آذار” للمعركة ولكن لا يصلح للتسوية وقلنا في اجتماع في بيت الوسط انه إذا كان هناك من تسوية فـ14 آذار تدعم الرئيس الجميّل في ترشيحه”.
ورأى سعيد أن “”القوات اللبنانية” كسبت بترشيح د. جعجع دعم “14 آذار” المطلق وفي ملف التمديد أعطى رئيس مجلس النواب نبيه بري مفتاح الميثاقية لـ”القوات””، متابعاً: “العماد عون أعطى د. جعجع شرعية مسيحية من خلال اعتباره وإياه مرشحان قويان للرئاسة”.
واعتبر سعيد أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أخطأص في جمع القيادات المارونية الـ4 إرضاء لحاجة شعبية وليس حول مشروع ورؤية واضحة”.
وأشار سعيد إلى أن “مبادرة العماد عون شجاعة وأنه أعلن استعداده لمنازلة د. جعجع ما أعطى شرعية مسيحية لـ”القوات” وكسر التمثيل الآحادي لعون وهذه تحسب لجعجع”، موضحاً “أنني لا أوافق على المبادرة من حيث حصر المرشحين فاللعبة الديمقراطية مفتوحة ورأينا في تونس انه تم جوجلة المرشحين من 20 إلى 2″، متابعاً: “ثمة خطورة ميثاقية في مبادرة عون وقد تعتمدها الطوائف الأخرى”.
وأعلن سعيد: “نحن الموارنة آباء هذه البلد وواجبنا الحفاظ على البلد بكل مكوناته ولا نتصرف كقبائل بوجه بعض”.
وقال سعيد: “لا أحد يخاف من أحد في هذا البلد ولا يقنعنا عون انه يخاف من “البلف” بل هو يعرف ما هي المفاتيح وتوجهات الكتل النيابية”. متابعاً: “إذا فرضت الظروف الوصول إلى مرشح تسوية سنبحث الأمر في حينه”.
وقال سعيد: “لم ألتق رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط منذ 2009 بسبب خروجه من “14 آذار” رغم كل الاحترام والتقدير الذي أكنه له والغلاقة التي تجمعه بـ”14 آذار””.
وتابع سعيد: “تأثرت باعتقال سمير جعجع رغم انني لم أكن في جو “القوات اللبنانية” خلال الحرب”.