.jpg)
شدّد نائب في قوى 14 آذار على أن أربعة أمور يمكن أن تكون على جدول أعمال الحوار بين التيار والحزب وهي:
1 – الحفاظ على الهدنة والتفاهم على كل الملفات الداخلية غير المرتبطة بالخلافات السياسية، بما في ذلك الملفات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية التي تنكب الحكومة على معالجتها.
2 – مقاربة قانون الانتخابات والحوار حول الصيغة الأمثل لقانون يُقرّ في مجلس النواب وتجري الانتخابات المقبلة على أساسه.
3 – الحوار حول الرئيس المقبل للجمهورية والالية المتبعة للاتفاق عليه، على قاعدة أن الطرفين لا يريان انه من المناسب الاستمرار في الشغور الرئاسي.
4 – الحوار حول مرحلة ما بعد انتخاب الرئيس لجهة تأليف حكومة جديدة قد يكون على رأسها الرئيس الحريري شخصياً إذا ما تمّ التفاهم على الانتخاب.
وإذا كان لم يصدر عن كتلة «المستقبل» التي اجتمعت أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، أية إشارات بخصوص هذا الحوار المأمول، باستثناء التأكيد على «تسوية وطنية يتحقق بموجبها التوافق على رئيس الجمهورية المقبل»، وهي استرجاع لعبارة وردت في مبادرة قوى 14 آذار، فان نائباً في الكتلة أوضح لـ «اللواء» أن التوجه الذي سيعلنه الرئيس الحريري غداً سيكون ايجابياً، نافياً علمه بأي شيء قد استجد بهذا الخصوص.