
كشفت مصادر لبنانية مطلعة على عملية التبادل بين “حزب الله” و”الجيش السوري الحر” أن أسير الحزب عماد عياد كان محتجزا لدى إحدى فصائل “الجيش الحر” وليس لدى “جبهة النصرة”، لافتة إلى أن “حزب الله” لا يزال يحتجز أعدادا كبيرة من عناصر “الجيش السوري الحر”.
وأشارت المصادر نفسها لصحيفة “الشرق الاوسط” إلى أن “حزب الله” لم يخضع لشروط تعجيزية كالتي يفرضها التنظيمان لتحرير العسكريين المختطفين”، مضيفة أن “الحزب” حرّر أسيره مقابل عنصرين اثنين من الحر، وليس مقابل 10 أو 50، كما أشاع البعض.
وشدّدت المصادر على أن الطرف الذي تم تفاوض معه لتحرير عياد ليس الطرف نفسه الذي يختطف العسكريين اللبنانيين.