
ربطت مصادر توقيت إنجاز إتمام صفقة التبادل بين «حزب الله» وبين «الجيش الحر» بعد اخلاء سبيل العقيد في «الجيش الحر» عبد الله الرفاعي الذي كان مسؤولاً عن المجموعة المسلحة التي أسرت عياد خلال اشتباكات في القلمون السورية، في حين ذكرت معلومات ان الحزب بادل أسيره بمرعي ومرهف عبد الغني الريس، وهما من مسؤولي «الجيش الحر»، حيث قام الحزب بأسرهما خلال عملية أمنية تلت أسر عياد.
ولاحظت مصادر ان عياد زار بعد اطلاقه مقام السيدة زينب في دمشق، في إشارة إلى دور ما قام به النظام السوري لاطلاقه، فيما عمت أجواء احتفالية منطقة سكنه في حيّ الليلكي في الضاحية الجنوبية، التي وصلها مساء الثلثاء وسط إطلاق مفرقعات والرصاص ابتهاجاً من قبل أهالي المنطقة، يتقدمهم معاون رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» نبيل قاووق الذي لفت إلى ان الفرحة ما زالت منقوصة بسبب وجود العسكريين المخطوفين، موكداً ان الفرحة لن تكتمل إلا بعودتهم.