
أكدت مصادر واكبت المفاوضات بين “حزب الله” و”الجيش السوري الحر” وعملية التبادل التي جرت بينهما، ان سر نجاحها يعود الى سياسة الكتمان التي اعتمدها “الحزب” منذ اليوم الاول للاعلان عن وقوع أسيره عماد عياد في الأسر وعرض الخاطفين التفاوض لمبادلته.
وأضافت المصادر لصحيفة “النهاران الحزب قدّر موقف والد الاسير عياد عندما ردّ على الخاطفين بأنه يعتبر ابنه شهيداً، وان “الحزب” أراد ان يظهر لمن يعنيه الامر ان التفاوض ممكن ان يصل الى نتائج ايجابية استناداً الى ما سماه السيد حسن نصرالله “أوراق القوة وان يكون التفاوض من موقع القوة”.
وختم الحزب بيانه أمس بتمني إطلاق سائر المخطوفين، ليكون حافزاً للحكومة لاعتماد هذا الاسلوب في قضية العسكريين وليس الخضوع للابتزاز الذي تمارسه الجماعات الخاطفة.