
أكّد أهالي العسكريين المخطوفين أن ما حصل الثلثاء الفائت من تفاوض بين “حزب الله” والمعارضة السورية من أجل الافراج عن عنصر تابع للحزب، سبب لهم صدمة كبير جدا.
واتخذ الأهالي قرارا بالتصعيد ابتداء من يوم الجمعة المقبل، مطالبين خلية الازمة ان تحل الأزمة سريعا، لأن “حزب الله” ليس اقوى من الدولة اللبنانية لكي يقايض ويخلي سبيل اسير له، مشددين على أن “التصعيد سيشمل كل مداخل بيروت”.
ولفت الأهالي الى أن “الطريق التي ستقطع الجمعة لن تفتح وسيتم نصب الخيم في وسط الطرقات”.
وشددوا على أن “حزب الله أصبح اقوى من الدولة في لبنان والأمر الذي حصل استفزنا، فالحزب يفاوض والمسؤولون “يلعبون تحت الطاولة” ويضحكون علينا وليس هناك أي مفاوضات جدية ولم يحركوا الملف”، مطالبين أمين عام الحزب حسن نصرالله ان “يسعى الى انقاذ اولادنا العسكريين، فمثلما عمل لكي يفرج عن ابنه في الحزب فليعمل لكي يفرج عن أولادنا”.