
وقال الحكيم: “ان السعودية ساعدت لبنان في أحلك الظروف السياسية التي تعرض لها، وخصوصا خلال الحروب الإسرائيلية عليه، لا سيما في وقوفها الى جانبه في المحافل الدولية، حيث ناصرت قضاياه وساهمت في اعادة بناء الجسور والمدارس والمؤسسات الاجتماعية والطرقات التي دمرت في عدوان 2006، كما قدمت الهبات المالية السخية لإعادة تسليح الجيش اللبناني”.
وأضاف: “ان كل ما قدمته الشقيقة الكبرى من مساعدات سياسية ومالية واقتصادية للبنان لم يقابل إلا بالجحود من بعض الأطراف الداخلية، التي تنفذ اجندات اجنبية تتعارض مع سياسة الانفتاح التي تتخذها السعودية التي تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف اللبنانية”.
ودعا القيادات السياسية اللبنانية الى “التوافق والمساهمة في العمل الإنقاذي الذي يخرج بلدهم من أزمته، وفتح صفحة جديدة في ما بينهم تقوم على الصدق والإخلاص بالنيات، لأن اللبنانيين الذين فرقتهم سياسات قادتهم لن يعودوا الى الاجتماع، الا عندما يجتمع هؤلاء القادة من جديد الى طاولة حوار وفاقية”.
