.jpg)
وأضاف، عبر “إذاعة لبنان”: “سمعت عبر اذاعتكم اناشيد كثيرة عن الوطن لبنان وعن الجيش، وهذه الاغاني والاناشيد حفظتها الاجيال ورددها المعجبون جيلا بعد جيل، واصبحت جزءا من تراثنا الثقافي الذي نفخر به. ومن واجبنا ان نكرمها يوم وداعها رسميا وشعبيا، لما تستحق من تقدير لعطاءاتها السخية في الفن والابداع، ولكل ما تمثله صباح في ذاكرة الوطن”.
وأوضح أنه سيكون في وداعها “تنسيق تام بين وزارتي الثقافة والاعلام، وسأكون حاضرا ومرافقا للترتيبات المتخذة، وبقدر مونتي على وسائل الاعلام، أطلب تكريس الوقت الكافي لصباح حتى نتذكرها اليوم وفي يوم وداعها وبعد وداعها، لأنها ستبقى في ذاكرتنا”.
وقال: “أتذكر صباح في بعلبك، وعلى التلفزيون وعلى المسرح وفي بعض أفلامها.
وأتذكر أعمالها وأغانيها واعمالها مع الفنان روميو لحود ومع الرحابنة، ومع وسيم طبارة، فقد امتدت حياتها الفنية على مدى أكثر من نصف قرن.
لقد حضرتها في بعلبك في مسرحية موسم الغد وفي دواليب الهوا من أعمال الرحابنة. واعرف عن الشلال وست الكل وعن فينيقيا ونهر العسل، وهذه الاعمال التي اتذكرها.
كانت المرحومة صباح كريمة جدا وسخية، وعانت الكثير بسبب سخائها، وكان عندها حضور مميز وقلب كبير”.
وختم: “رحمها الله، لقد رحلت مع الراحل وديع الصافي، وجيل ينطوي. وان شاء الله تأتي الاجيال الجديدة بأمثال صباح ووديع الصافي.
عانت صباح ظلما كبيرا، وأعلنوا وفاتها قبل موتها، واليوم رحلت صباح، لكنها باقية، ولن تؤثر على خلودها كل الاخبار التي تم تناقله”.
