
وقال: “لن نبحث في الحوار مع حزب الله بشخصية الرئيس ولا ببرنامجه لان هاتين المسألتين تبحثان على طاولة حوار وطني وليس ثنائيا”، مشددا على “أن قوى الرابع عشر من آذار تدعم الرئيس الحريري في هذا الحوار”، ومؤكدا أن “أحدا لا ينكر ان حزب الله يمارس سياسة استعلاء على الدولة ولكن المخاطر المحدقة بالبلد امنيا واقتصاديا تفرض على الجميع تحمل مسؤولياته، والمهم ان يلتزم الحزب بنتائج الحوار وليس فقط التوصل الى هذه النتائج”.
وأشار فتفت إلى أن “الحوار يتطلب جدول أعمال واضحا ستتبين من خلاله أولويات حزب الله أكانت داخلية أم مرتبطة بأجندات إقليمية”.
