شهيب لـ”المسيرة”: الاتفاق المسيحي – المسيحي يفرض نفسه على الجميع

أكد وزير الزراعة النائب أكرم شهيّب أنه “بسبب عدم اتفاق القوى الأساسية الكبرى في لبنان على رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري المحدّد للإنتخابات الرئاسية، وبسبب ما يجري على الساحة الداخلية لجهة تلقّي تردّدات صراعات المنطقة السياسية والأمنية، تحوّل الإستحقاق الرئاسي إلى ملف خارج سيطرة اللبنانيين إلى حد كبير، معتبرا أن حصول اتفاق جدّي مسيحي –  مسيحي، واتفاق جدّي إقليمي، سينعكس إيجابًا على الوضع الداخلي، فتكون الإنتخابات الرئاسية”.

وشدد شهيّب في حديث إلى مجلة “المسيرة” يصدر الجمعة 28 11 تشرين الثاني على أن “هناك أمورا يمكن أن تُحلّ داخلياً كتفعيل دور مجلس الوزراء كما يطالب الرئيس تمام سلام. كذلك بالنسبة للتشريع وتفعيل المجلس النيابي”.

وحول النزاع في سوريا قال: “النظام السوري إلى زوال بعد أن قتل شعبه ودمّر بلده، إذ لا يمكن لإنسان دمّر بلده ولبنان وجزءاً من المنطقة أن يبقى في رئاسة الجمهورية. ورأى أن حل الأزمة السورية هو التمسّك بالنور الخافت والضعيف الذي تمثّله المعارضة السورية، ومن خلال مؤتمر “جنيف 3″ للحفاظ على سوريا وخلافاً لذلك، سيكون مشروع بشّار الأسد وهو تقسيم سوريا بعد تدميرها إلى مناطق نفوذ مذهبية”. ولفت إلى أن الرأي الغالب في الطائفة الدرزية هو أن مصلحة دروز سوريا هي مع جيرانهم وأهلهم عبر سوريا الموحّدة، وليس مع نظام يقتل شعبه.

وعن شهادة الوزير مروان حمادة أمام المحكمة الدولية وإمكان دعوة النائب وليد جنبلاط للشهادة قال: “مروان حمادة لم يقل سوى الحق والحقيقة، وعرض في شكل منطقي تسلسل الأحداث التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وعلينا أن نتذكّر أن مروان حمادة شهيد حي. أما النائب جنبلاط فأعلن في السابق أنه سيحضر إذا وُجّهت إليه الدعوة من قبل المحكمة لأنه كان أول من دافع عن هذه المحكمة”.

* المقابلة كاملة متوفرة في عدد “المسيرة” هذا الأسبوع

 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل