نظام الأسد هو الارهاب وطرح عون الرئاسي سقط… الحريري: لم نحدد تاريخا للحوار مع “حزب الله” ومن المبكر لقائي مع نصرالله

أكد رئيس “تيّار المستقبل” الرئيس سعد الحريري أن “السعودية عندما تقوم بأي شيء تقوم به لأجل لبنان”، مضيفا أن “بالنسبة لنا الحوار مع “حزب الله” مهم، وانا من أهم مشاكلي مع الحزب قتاله في سوريا وهناك مشاكل جذرية معه”، معتبرا “أن دخول “حزب الله” الى سوريا ضرب جنون، وقرار خروجه إيراني”.

وشدّد الحريري خلال حديث عبر قناة الـ”LBCI” على أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري يسعى لتحضير أجندة الحوار، و”بكير” على لقاء بيني وبين أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله، وسنبدأ بحوار بين فريق من “المستقبل” وفريق من “حزب الله”.

وتساءل: “هل حزب الله يساعد من أجل تحصين الوحدة الوطنية؟ هل خف كل الإحتقان الموجود ماذا كان موقف حزب الله بعدما دخل الجيش الى عبرا وعرسال وطرابلس فهل سمح بالدخول الى مناطقه ورفع الغطاء الجميع يعرف أن بامكانه فعل ذلك؟”.

وعن الحوار قال: “أنا مع حوار جدي لمصلحة البلد، انا جدي في طروحاتي أريد انتخاب رئيس وأريد ان يقوم الإقتصاد. أنا أرفض الفراغ وأنا قلت أقبل أي شيء شرط ألا أذهب الى الفراغ، أنا لست مع المواقف الشعبية، انا أقبل بأي شيء من أجل المصلحة الوطنية”.

ولفت الى أن “من أهم وظائف الحوار هو احتواء الاحتقان السني-الشيعي ومستعدون لأي نوع من الحوار وإن بدأ ثنائياً نحن مع أي تواصل لمصلحة اللبنانيين”.

وأضاف: “من وقف مع الدولة هم اهل طرابلس وهم الإعتدال وأعطىيت توجيهاتي بزيادة الوحدات السكنية بمدينة طرابلس. وأعرف أن في كل هذه الصعوبات التي نمر بها ومن الصعب عى المرء ان يرى الأمل ولكننا سنرى الأمل ونرى الأبيض أبيض والسماء زرقاء”.

وفي ما يخص الهبة السعودية، قال الحريري: “مهمتي أن ارى اين هي المصلحة الوطنية، وبالنسبة للهبة أولاً الملك عبد الله بن عبد العزيز فاجأ العالم بأنه أعطى للبنان هبة بـ 3 مليار دولار سعى اليها الرئيس ميشال سليمان. وهذه الهبة قيمتها 3 مليارات وهناك هبات وقروض بين الدول عمرها 9 سنوات موضوعة في الأدراج. وهذا الموضوع يأخذ وقتا ومن هنا أقول “ما بصح الا الصحيح” والمملكة العربية السعودية وعلى رأسها الملك عبد الله بن عبد العزيز لن تقدم إلا الخير، وباسمي وباسم اللبنانيين أقول لهم شكرا وهذا ما يميز السعودية اذ ان ما تقدمه يستفيد منه كل اللبنانيين”.

أما بالنسبة لهبة المليار دولار فهي لمكافحة الإرهاب ويجب أن تتم بسرعة لذلك فتحنا اعتمادات بقيمة 400 مليون دولار. ولم تحصل أي زيارة لهولاند وكل الدول صديقة.حريصون ان تكون هناك شفافية في موضوع الأسعار.

وفي ما يخص الموضوع الرئاسي، قال الحريري: “قلنا سابقا أن لدينا مرشحا اسمه الدكتور سمير جعجع، وخرج جعجع وقال أنه مستعد للتنازل من أجل مرشح توافقي، ونحن قلنا أنه ليس لدينا اي فيتو على أحد وعون قال أنه مرشح هو فقط لا غير، وما نريده هو رئيس توافقي”.

وشدّد الحريري على أن “بشار الأسد بالنسبة له هو نظام غير موجود، وهو نظام يستعين بدول مثل ايران تساهم في الحرب الأهلية في سوريا واليمن والعراق، ونحن في النهاية نتمنى ان يكون دور ايران بناء في المنطقة، وان تعمل من اجل مصلحة الشعوب، ونرى انه على ايران ان ترى كيف تتحدث وتتعاون مع الشعب السوري”.

واعتبر ان النظام السوري عاجلا أم آجلا سينتهي وليس من الطبيعي ان نظاما يفجر ويقتل فوق الـ 150 ألف سوري ان يبقى، وأؤكد انه لن يبقى وهناك 10 ملايين لاجئ ومهجر ونازح والأسد لن يكون في مستقبل سوريا.

وردا على سؤال عن طلب البعض التنسيق والتعاون مع النظام السوري لمحاربة الارهاب ومعالجة مسألة النازحين السوريين قال الحريري أن “نظام الأسد هو الارهاب ولا يريد الخير للبنان”، مطالبا التعامل مع التحالف الدولي ضد داعش ونظام الاسد”.

وفي ما يتعلق بالمحكمة الدولية، قال الحريري: “لا أحد سيهرب من العدالة تماماً كما حصل في المحكمة الدولية وأتبنى كل كلمة قالها النائب مروان حماده أمام قوس المحكمة”.

واضاف: “الزلزال كان اغتيال الحريري، اليوم المحكمة لمعاقبة القتلة. اخترنا الطريق الأصعب: العدالة”. وتابع: “اخترنا طريق العدالة وليس الانتقام”.

وفي ما يتعلق بطرح عون الرئاسي، لفت الحريري الى أن “هذا الطرح سقط منذ اول لحظة”.

وفي ما يلي نص المقابلة التي أجراها الإعلامي مرسيل غانم في برنامج “كلام الناس”:

سئل: لماذا اخترت هذا التوقيت لهذه الإطلالة التلفزيونية؟

أجاب: في لبنان كل الناس يعيشون الهواجس الأمنية والاقتصادية والنفسية، ونرى أن البلد يتراجع الى مرحلة باتت مأساوية. رأيت التقرير الذي أعددته ورأيت الأنوار والحياة في باريس، وأنا لدي حلم أن يصبح لبنان هكذا، أقول للبنانيين أننا لن نستسلم، وأقول بشكل خاص للشباب اللبناني الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 سنة والذين يرون وضع البلد ويهاجرون بسبب عدم وجود فرص عمل وخدمات أساسية وانترنت وعدم وجود أمن غذائي، أقول لهم أننا مؤمنون بلبنان وأننا قادرون على القيام بهذا البلد. عندما كانت القذائف تنزل على بيروت وكنا نرى الويلات في لبنان، كان رفيق الحريري ينظّف بيروت ليعيد أعمارها.

مهما كانت المشاكل والمخاطر في لبنان، سيأتي يوم نعود فيه إلى البلد ونرى لبنان كما كان يراه رفيق الحريري، لا أريد للناس أن يفقدوا الأمل، ممنوع أن نفقد الأمل. الأمل موجود وحلم الشباب والشابات الذين نزلوا في 14 آذار 2005 والذين كانوا يريدون رؤية لبنان دولة مدنية، هذا الحلم يجب أن يتحقق لأن هذا ما نسعى إليه، هناك أبيض وأسود، نحن نريد أن نرى البياض ونوسّعه، و”السما زرقا”.

سئل: بدأت برسالة أمل، أتوقع أن لا نحبط معنوياتك من خلال الأجواء التي تحيط!

أجاب: مهما فعلتم لا مشكلة لان إيماني بالله سبحانه وتعالى أولا، ثم بهذا البلد هو إيمان كبير، إيماني باللبنانيين الذين استطاعوا أن يقوموا بالبلد بعد حرب أهلية طويلة عريضة وبنوا البلد نعرف أننا ما زلنا رغم كل هذه الصعوبات قادرين أن نعيش.

سئل: دولة الرئيس أهون شيء أن تعلن ايمانك من الخارج، لماذا أتيت الى البلد ولماذا تركت البلد؟

أجاب: أتيت الى البلد لأنني مسؤول مثلي مثل غيري، تعرف أن هناك هواجس امنية، نزلت الى البلد وانا راجع الى البلد ونازل على البلد واعمل من البلد، ولكن هذا الموضوع انا أقرر متى انزل، وصدقني سيكون قريبا جدا جدا.

سئل: أي انك غادرت لأسباب أمنية دولة الرئيس؟

أجاب: لا لا، غادرت لان هناك أمور أريد متابعتها، خصوصاً في ما يخص الهبة التي تقدمت إلى لبنان.

سئل: في مسألة الهبة، عودتك الى بيروت عنت الكثير، هناك عنوان مجلة الشراع عودة الحريري جبهة الحريري في مواجهة قاطعي الرؤوس وحتى عنوان جريدة المستقبل في آب 2014 عودة الحريري تزخير الأمن والاعتدال، ألم تتخل عن هذه المهمة أم ما زلت بها؟

أجاب: أكيد. انا أصلا مهمتي ان نرى اين المصلحة الوطنية.

سئل: دخلت من موضوع تزخير الامن والاعتدال، هناك جزء من الأمن له علاقة بموضوع الهبة، اين أصبحت هذه الهبة؟

أجاب: أنت تعرف جيدا جدا ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أطال الله بعمره، فاجأ اللبنانيين والعالم بأنه أعطى لبنان هبة بـ 3 مليارات دولار أولا للجيش اللبناني والذي ساعد بزيارة هولاند الى السعودية، ومن ساعد على هذا الموضوع كان فخامة الرئيس ميشال سليمان. البعض حاول ان يقول ان هذه الهبة تأخرت او غير ذلك، لكنها هبة 3 مليارات. تعرف أننا لدينا هبات وقروض معطاة من بعض الدول موضوعة في إدراج البرلمان اللبناني عمرها ربما تسع أو عشر سنوات، هذا اتفاق بين ثلاث دول، حتى انتهى هذا الاتفاق، وهذه الهبة هي لبناء الجيش اللبناني، اليوم عندما تنفذ كل هذه الهبة لدينا جيش لبناني حديث وجديد ومتطور، ومن هنا ايضا عندما رأى الملك عبد الله بن عبد العزيز، أطال الله بعمره، ان أحداث عرسال حصلت رأى ان هناك حاجة للبنان لمكافحة الارهاب ومن هذا المنطلق قدمت المملكة هذه الهبة.

فتحنا اعتمادات بـ 400 مليون دولار للقوى الامنية كلها والباقي على الطريق.

س: لمن الباقي دولة الرئيس؟

أجاب: الجيش، والقوى الامنية، وقوى الامن العام، وقوى الامن الداخلي، وامن الدولة كل هذه الأجهزة وضعت متطلباتها لمكافحة الارهاب، بعد الهبة سيكون خلال سنة ونصف تقريبا 30 طائرة، والجيش والقوى الامنية أصبحت لديها احتياجاتها من ذخائر لمكافحة اي نوع من الارهاب، لقد وضعت كل ما يلزمها من معدات.

سئل: الجيش ام السعوديين؟

أجاب: لا، الجيش اللبناني والقوى الامنية هم قالوا ماذا يريدون بعدها اتجهنا الى دول صديقة ووضعنا هذه الطلبات، لتأتي الاسعار من هذه الدول والوزارات المعنية مع رئيس الحكومة ومع فريق عمل من قبلي للاطلاع هذه الاسعار والمواصفات واي شيء يتم الموافقة عليه من قبل الحكومة اللبنانية ومن قبل رئيسها فورا نفتح الاعتمادات لذلك، لكن هذا يتطلب وقتا، من هنا اريد ان أقول لا يصح ألا الصحيح.  المملكة العربية السعودية طوال عمرها تقدم الخير للبنان، المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يجب ان نقول شكرا للملك عبد الله بن عبد العزيز، وباسمي وباسم كل اللبنانيين يجب ان نقول ان هذه الهبات ستنقل القوى الامنية المسؤولة عن امن كل اللبنانيين لكل الشعب اللبناني، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، ستكون بخدمة كل اللبنانيين. والفرق هنا ان اي شيء تقدمه السعودية تقدمه لكل لبنان.

سئل: دولة الرئيس حضرتك تشكر المملكة العربية السعودية أمام هذه الوقائع التي تفضلت بها  وتتحدث عن العلاقة التاريخية التي تجمع لبنان بالسعودية ولكن ايضا الدولة الإيرانية قدمت للبنان تبرعات وباتت واليوم مستعدة ان تتبرع للجيش اللبناني وتقدم له هبات؟

أجاب: أهم هبة ممكن ان تعطيها إيران للشعب اللبناني والجيش اللبناني ان تقول لحزب الله ان يخرج من سوريا.

سئل: ما هو دور ايران في هذا الموضوع؟ هل هم من قالوا له أن يذهب الى سوريا ؟

أجاب: نعم وكلنا نعرف هذا الامر حتى حزب الله يقول هذا، بالنسبة لنا  اهم هبة بالنسبة لنا هي اعادة حزب الله من سوريا الى لبنان .

سئل: سأعود الى موضوع الحوار والهبة الايرانية ودور حزب الله في سوريا ، هناك كلام عن “عمولات” في خصوص الهبة السعودية؟

أجاب: غير صحيح، انا لا اريد الكلام عن كلام الجرائد، هذه اتفاقية بـ3 مليارات دولار، هناك استخفاف بهذا الأمر، هذا اتفاق بين 3 دول يجب ان يحظى بموافقة الجيش اللبناني وان يقول ماذا يريد، والجيش الفرنسي يجب ان يقول اذا كان لديه المطلوب، والمملكة العربية السعودية حريصة ان يكون هذا المشروع موافق عليه من قبل الدولة اللبنانية وهذا ما حصل.

سئل: في التداول حسب معلومات فرنسية انك زرت قصر الاليزيه البارحة من دون اعلان بناء على استدعاء فرنسي واجتمعت مع مستشاري الرئيس هولاند الذين سألوك عن سبب عدم حصول شركات فرنسية على عقود لها علاقة برسائل اعتماد متعلقة بهبة المليار دولار والتي سبق ووعدت الادارة الفرنسية بها؟

أجاب: اولا لم يحصل زيارة للرئيس هولاند.

سئل: زيارة قام بها أحد مستشاريك؟

أجاب: ولا حتى أحدا من مستشاريَّ، كل الدول الصديقة هي دول صديقة وان كان لديها أجهزة تقدمها للدولة اللبنانية بالأسعار التي بإمكاننا شرائها لان هذه هبة ونحن نحاول قدر الإمكان ان نحصل على معدات بهذه الهبة للجيش وللقوى الامنية. انا حريص على ان تكون الاسعار تنافسية وان لا يكون هناك اي عمولات، وحريص ايضا على ان تكون هناك شفافية بهذا الموضوع .

من هذا المنطلق طلبنا من كل أصدقائنا، ان كان للجيش او لقوى الامن الداخلي والأمن العام وغيرها، الطلبات أتت من الجيش وقوى الامن ورأينا من هي الدول التي تصنع هذه الأسلحة والمعدات والتجهيزات، وطلبنا من الأجهزة تسعير هذه الأشياء، المعدات السلاح الأجهزة، وكل دولة تقدمت بأسعارها ومن كان اقل حسب المواصفات تم فتح الاعتمادات.

سئل: بالنقطة الساخنة الحوار، كل الناس تنتظر مسألة الحوار وماذا سيقول الرئيس الحريري في مسألة الحوار، لم استيقظنا صباحا على بيان اصدره سعد الحريري   منذ مدة وقال نريد ان نتحاور، لم استيقظت وقلت اننا نريد ان نجري حوارا بعيدا عن السجالات، لم قررت ان تجري حوارا؟

أجاب: لاني ارى وضع البلد، اذا اراد حزب الله ان يتحاور او حركة أمل مع من؟ مع بعض؟ يتحاور مع الاخصام، وانا اذا اردت ان اتحاور مع من اتحاور مع القوات او الكتائب؟ العلاقات مميزة وممتازة مع كل حلفائي المسيحيين ..لذا اعلنت أنني سأطلق حملة مشاورات وطنية لكي نستطيع القيام بهذا البلد ونجنبه المخاطر، لذلك بالنسبة لنا الحوار مهم. والحوار الذي يجب ان يحصل لكي نقول ان هناك امورا نختلف عليها. وانا مشكلتي الاساسية مع حزب الله دخوله الى سوريا والقتال هناك، فضلا عن المحكمة الدولية وتسليح سرايا المقاومة، وتصرفات الحزب وسلاحه. هناك خلافات جذرية معه ولن اغير موقفي في هذا الموضوع. فدخوله الى سوريا بالنسبة لي هو “ضرب جنون”، ولكن هناك امور تهم البلد. مثلاً عندما خرجت من المحكمة الدولية وقلت بأنني مع تشكيل حكومة تتمثل فيها كل الاحزاب وقامت القيامة علي وخصوصا من فريقنا وناسنا، ولكني كنت ارى ان حماية البلد اهم من مصلحة سعد الحريري.اذاً انا اريد ان آخذ موقفا للمصلحة الوطنية وادفع ثمنه فأنا مستعد ولا استحي من هذا الامر. وفي موضوع التمديد قلت بأنني ارفض الفراغ وانا مع انتخاب رئيس للجمهورية في اي لحظة واي يوم وأيا كان، ولكن لا يقول لي احد اننا ذاهبون الى الفراغ. لذلك ذهبت الى التمديد.انا لست مع المواقف الشعبية وانا مع المواقف التي تخدم المصلحة الوطنية ولا اتخذ المواقف من اجل سعد الحريري وانا لا ابيع المصلحة الوطنية كي يكون لي موقف شعبي. بالنسبة لي ارى مصلحة البلد واتخذ قراري على هذا الاساس. هناك اشخاص قالوا لي “شو بدك تروح تحكي معهم وبالسابق كل شي اتفقت معهم لم يطبقوه وتخلوا عنه، صحيح ولكن  هناك أمور اتفقنا عليها كحكومة الرئيس تمام سلام ولو لم نتفق على هذا الامر لكنا وقعنا في فراغ كامل. لذلك  هناك أمور يجب علينا ان نتحاور فيها من اجل مصلحة اللبنانيين.

سئل: الرئيس نبيه بري يقول لصحيفة النهار يوم السبت 22 تشرين الثاني ان الحوار بين المستقبل وحزب الله على السكة، وقال إنه هو من فاتحك بالحوار في لقائه معك في آب الماضي وأنك لم تعترض، هل السكوت كان علامة الرضى؟

أجاب: أنا مع الحوار، ليس لمجرد الحوار. أنا مع حوار جدي لمصلحة البلد. أنا جدي بطروحاتي، اريد انتخاب رئيس الجمهورية، واجراء الانتخابات النيابية، وأريد أن ينهض الاقتصاد، وأن نخرج من هذه الدوامة التي يغرق فيها البلد، يجب أن ننقذ البلد ومؤسساته، واذا ذهبنا الى الحوار، اريد أن يكون الحوار جدياً، حوار مع نتائج.

سئل: دولتك بدأت بالكلام عن مجموع نقاط لا تتخلى عنها وهي ثوابت بالنسبة لك. النقاط السجالية: تقول إنك مع انسحاب حزب الله من سوريا، وفي موضوع الخطة الامنية في البقاع، الواضح حسب كلامك ان حزب الله لا يساعد على تطبيقها؟

أجاب: هل تدل النتائج أن حزب الله يساعد في تطبيقها؟ هل قلّت الاعمال الامنية والخطف؟ عندما دخل الجيش الى طرابلس كل القوى السياسية تضامنت معه فدخل الجيش بالقوة ليحسم في طرابلس وعرسال وعبرا، هذه هي المسؤولية. كلنا نعلم انه اذا اراد حزب الله رفع يده عن المجرمين قهو قادر. الخلافات مع الحزب في ما يخص سلاحه وفي ما يخص سوريا وفي ما يخص المحكمة وسرايا المقاومة ستبقى نقاط خلافية، ولكن هناك انتخابات الرئاسة وقانون الانتخابات ومجلس النواب وغيرها يجب النقاش بشأنها. حتى نغيّر المزاج في البلد لا بد من خطوات سياسية، وهذه الخطوات السياسية هي التي تحمي البلد. ليس لدي شك في أن الحزب لن يسمع لنا، ولذلك قلت أن افضل هبة يمكن ان تقدّمها ايران هي خروج الحزب من سوريا، لأنني اعرف أن هذا القرار ليس لدى الحزب.

سئل: قال السيد نصر الله “باقون في سوريا حتى النصر”، اي انه لم يسمعك.

أجاب: حسنا ولكن هذا “ضرب من الجنون”. عليّ ان اقول ما اراه انا، ولكن بغض النظر، هو يقول هذا، ما معنى ذلك ان ابقى من دون رئيس جمهورية؟

سئل: هل حلّ مسألة الشغور الرئاسي هو هدفك من الحوار؟

أجاب: الحوار سيحصل، وتوجد اجندة ستتحضر بيننا وبين حركة امل، وليد جنبلاط الذي كان الساعي الاول ومن الاشخاص الذين قالوا يجب على الجميع ان يتحاوروا. هنا في الحوار. لا احد يقول لي اننا ذاهبون لاختيار رئيس جمهورية، هذا ليس وظيفة ولا هدف الحوار، قلنا في السابق انه لدينا مرشح وهو سمير جعجع، صح ام لا؟ وعندما لم تنجح الامور في المرة الاولى والثانية.. قال سمير جعجع انه مستعد ليتنازل ليكون هناك رئيس توافقي، وقلنا نحن كتيار مستقبل انه ليس لدينا فيتو على احد، صح؟ هو يقول اننا نريد ميشال عون ويضع فيتو على كل الناس.

ما اقوله اننا نسعى الى ان يكون هناك رئيس توافقي، ولكن لا اريد ان اقوم بالحوار الان على التلفاز، ما اقوله اننا لسنا ذاهبين للحديث بالاسم أو مَن سيكون رئيسا للجمهورية، نذهب لنقول انه يجب ان يكون الرئيس التوافقي هو الحل في لبنان.

انا شريك في 14 اذار وهو شريك في 8 اذار عندها يكون هناك تداول بيننا وبين 14 اذار ومعهم لنرى الحل، ولكن ان نقول لانه يقف هنا ولان لديه مواقف في سوريا، لا نريد ان نقوم بشيء بالبلد، لا، نحن نريد ان نقوم بشيء في البلد، نريد اجراء انتخابات، ونريد اقرار قانون انتخابات.

سئل: اسألك عن موعد انطلاق هذا الحوار ومن يديره؟

أجاب: لا يوجد موعد.

سئل: لا يوجد موعد لهذا الحوار؟

أجاب: نسعى إلى الخير كالرئيس بري الذي يسعى في هذا الموضوع ووليد جنبلاط واظن كل اللبنانيين. صحيح يوجد تعقيدات في لبنان، ويجب علينا ان نتجاوز هذه التعقيدات، ونضع جانبا اننا مختلفون هنا يجب ان نتفق هنا، وهذا لمصلحة البلد، ما يقوم به الحزب او ما يتمهني به فلنضعه جانبا.

سئل: انت الآن اتهمته؟

أجاب: الا يتهمني هو بـ100 قصة فليضعهم جانبا ولنر مصلحة البلد.

سئل: وعن دورك في طرابلس؟

أجاب:  ليس لي ايّ منّة  في طرابلس، فأهل طرابلس هم اهل الاعتدال.

سئل: الا انه قطع لك وازال عنك الاتهام بان تيار المستقبل كان يدير هذا الجو؟

أجاب: هذا ليس اتهام وكل اللبنانيين يعرفون، نحن تيار عابر للطوائف لم نحمل السلاح يوما ودوما الاساس في طريقة تفكيرنا الاعتدال منذ عهد رفيق الحريري.

سئل: البيان الذي اصدرته والذي تكلمت به عن الحوار في مقدمته قلت بعيدا عن السجالات ولنتخلى … اليوم تعيد فتح هذه السجالات؟

أجاب: لا انا اقول ان لدينا مبادئ، وليس من واجبي في الحوار ان اغطي حزب الله في عمله في سوريا، هذا ليس عملي لكي يكون هذا واضحا للجميع

سئل: يعني انك تعتبره ارهابياً بدوره في سوريا

أجاب: انا اعتبر ان ما يقوم به حزب الله ليس من مصلحة لبنان. حزب الله يقول انه يتجه الى سوريا لمنع الارهابيين، هل منعهم؟

سئل: نعم قال الحزب انه لولا دوره في سوريا لأصبح داعش في جونية

أجاب: حصلت مشاكل في عرسال ام لا؟ هل هناك عسكريون مخطوفون ام لا؟ لقد جلبوا “البلاء” الينا ساقول لك مثلا، كم لاجئ سوري في لبنان؟ كم لاجئ سوري في الاردن؟ وكم لاجئ سوري في تركيا؟ هل هناك هجوم من قبل داعش والانصار او الفصائل في الاردن ، هل سمعت بتفجيرات في الاردن او في تركيا؟ هل استيقظ داعش وقرر ان يضرب فقط في لبنان، ام لان هناك فصيل لبناني دخل في الحرب الاهلية السورية وورّط نفسه ووضع لبنان في وجه هؤلاء ؟ نحن كنا نعاني من تدخل سوريا في الحرب الاهلية ماذا نفعل نحن؟ نحن لدينا موقف انساني سياسي وهو اننا مع الشعب السوري ومع المعارضة السورية

سئل: لكن عتبك على المعارضة وكأنك تنسحب؟

أجاب: لا عندما يقومون بأي أمر خاطىء سأقوله، وعندما أرى ان مصلحة لبنان تُمَس من اي كان لن أسكت، إن كانوا أصدقائي أو غير أصدقائي. ما يهمني هو مصلحة لبنان واللبنانيين، لذلك انا مستعد ان اضحي بنفسي كما ضحى الوالد رحمه الله بنفسه من اجل مصلحة اللبنانيين.

نحن مع دعم السوريين وحريتهم وضد النظام، ولكن ما اقوله اننا نريد حوارا جديا حوارا مع نتائج.

ألا يوجد احتقان سني شيعي في لبنان؟

سئل: لكن لم يصل الى درجة الحرب

أجاب: أيجب ان نوصله؟

سئل: لا

أجاب: إذا إحدى وظائف هذا الحوار هو ان نحتوي اي احتقان سني شيعي، هذا من اهم الاسباب للذهاب الى الحوار، وإن سألت الرئيس بري ايضا يرى ذلك، ووليد جنبلاط ايضا.

سئل: لكن الخلفية الاقليمية والغطاء الإقليمي لهذا الحوار وكأنه غير موجود

أجاب: لم علينا ان نذهب الى غطاء اقليمي.

سئل: لكن الخلفية الإقليمية والغطاء الإقليمي لهذا الحوار وكأنه غير موجود

أجاب: لم علينا ان نذهب الى غطاء اقليمي. انت تقول فليتفضل الايراني ويقول لحزب الله الانسحاب من سوريا، هذا ايضا دور اقليمي لهذا الحزب في المعركة في الداخل. أنا أتكلم عن الاحتقان السني- الشيعي، وان هناك ثوابت بالنسبة لنهوض الدولة والمحافظة على المؤسسات ورئاسة الجمهورية والانتخابات النيابية. ان كان بإمكاننا أن نتحاور في هذا الموضوع ونصل الى نتائج أهلا وسهلا. هل تحزن؟ هل يحزن الشعب اللبناني من ذلك؟

سئل: لا

أجاب: إذا هذا ما نريد الوصول إليه.

سئل: الجو الايراني الغربي لم ينجح ومددوا امر الاتفاق؟

أجاب: أهذا يعني أني سأقف سبعة أشهر من دون ان أسعى؟ انا طالبت بالمشاورات في البلد ورد علي الحزب انه مستعدا للذهاب الى حوار ثنائي، انا مستعد لحوار ثنائي للمصلحة الوطنية هذا ما اقوله.

الحوار الوطني يجب ان ينطلق من عند رئيس الجمهورية، نحن مع اي تواصل بين اللبنانيين لمصلحة اللبنانيين، وسقف الحوار هو قناعتنا.

سئل: الرئيس نبيه بري  يتحدث عن حوار من دون شروط مسبقة

أجاب: وحتى حزب الله يقول هذا الشيء ونحن نقول اننا لا نريد التحدث عن الشروط.

سئل: ولكن دعنا نفهم الآلية، تقول ان لا موعد محددا لحوار، كيف سيحصل؟

أجاب: الرئيس بري يسعى وهناك أجندة سوف توضع وعندما تجهز..

سئل: أول بند على الأجندة؟

أجاب: لا اعرف ولم نضعها بعد.

سئل: هل يمكن ان نشهد لقاء بينك وبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله؟

أجاب: من المبكر جداً الإجابة على هذه النقطة ولن يحصل ـ وما سيحصل الآن هو حوار مع بعض الأفرقاء من حزب الله مع الشباب من عندي.

سئل: من يضع هذه الأجندة؟

أجاب: أتريد مني أقول لك كل شيء؟

سئل: اي انك لن تذهب الى حوار جدي الا بعد انتخاب رئيس للجمهورية؟

أجاب: اذا انتخبنا رئيس نكون قد نجحنا بالحوار

سئل: في اول بند؟

أجاب: ليس ضروريا ان يكون اول بند، هناك امور كثيرة يجب ان نضعها نحن او هو ونصل الى نتيجة ولكن الامر الاساسي الذي يحرك العجلة السياسية في البلد هو انتخاب رئيس للجمهورية.

سئل: المملكة العربية السعودية اتهمت بلسان مندوبها لدى الامم المتحدة حزب الله بأنه من المجموعات الإرهابية.

أجاب: بسبب؟

سئل: بسبب دور لحزب الله في سوريا، حضرتك اتهمت حزب الله بارتكاب جريمة العصر في 14 شباط 2005، وبأن حزب الله هو المشروع التدميري في لبنان، هذا الكلام قلته في 13/6/2012. أنت تقول أن السيد نصر الله أرسل جماعات إرهابية الى الخُبر في السعودية. السيد نصر الله يغرق في بحر متلاطم من الغرور لن يؤدي لغير المزيد من الضياع والاحتقان وإضرام الفتنة في النفوس. كيف سيتجاوز جمهورك كل هذا الكلام ويقبل معك بهذا الحوار؟

أجاب: هذا من أجل المصلحة الوطنية. أنا لا اعمل لمصلحتي الشخصية. عملي أن ارى مصلحة البلد وليس مصلحة سعد الحريري، ليس عملي ان ابحث عن مصلحة تيار المستقبل. منذ اسبوع سمعنا شهادات مروان حمادة في المحكمة الدولة، ورأينا كم تحمّل الرئيس رفيق الحريري، هل عرف الناس بكل هذه الامور؟ هو تحمّل كل هذا من أجل للبنانيين، وأنا مستعد أن أتحمل ايضا، هذا واجبي لأن الناس هم الذين أعطوني الثقة كي أتحمل، وأنا ابن رفيق الحريري، كما تحمّل رفيق الحريري أنا مستعد أن أتحمل لمصلحة اللبنانيين فقط لا غير.

سئل: السيدة الهام فريحة تطالبك عبر الأنوار بالتأني والحذر قبل مغامرة الحوار..

أجاب: انا متأنٍ وحذر.

سئل: لماذا تريد أن تذهبوا الى حوار قد لا يؤدي الى مكان؟ هل مصلحة البلد أن تعلقوا الناس بحبل أوهام جديد؟

أجاب: لا، الناس تريد الحلول. اذا أنا قلت عبر هذه الشاشة أنني لن أذهب الى الحوار، كيف يصبح الجو في البلد؟ سيصبح أكثر تشنجاً. من واجبي أن أعطي الأمل، ونحن جديون، أنا ذاهب الى الحوار بشكل جدي، وليتحمّل الآخرون مسؤولية “خربطة” الحوار. أنا أرى أن مصلحة البلد أهم من أن أرفض الحوار. انا لست في تحدي، بل أنا ابحث عن حل لمصلحة البلد، عندي ثوابت لا ابتعد عنها، وكذلك مصلحة البلد لا ابتعد عنها.

سئل: دولة الرئيس أضعت فرصة حوار مع الجنرال عون، هل ممكن ان تضيع فرصة الحوار مع السيد نصر الله؟

أجاب: انا أضعت؟ كيف أضعت؟

سئل: هو قال هذا، هو قال لجريدة “السفير” هذا الكلام، انه يوجد فيتو سعودي عليه، من الأمير سعود الفيصل..

أجاب: أولا، الجنرال عون مكون سياسي موجود في البلد، لا احد يستطيع إلغاء الآخر في هذا البلد.

ثانيا، نحن تعاونا مع الجنرال عون، وهذا التعاون أسفرت عنه انجازات، واستطعنا ان نشكل حكومة وهذه الحكومة أنجزت وحصلت عدة تعيينات كانت متوقفة لسنوات.

ذهبنا وتحدثنا مع ميشال عون، لكن هل ذهب احد وتكلم مع سمير جعجع من “8 آذار”؟ هل تكلم حزب الله مع سمير جعجع مرشح 14 آذار؟ تحدثنا مع كل الناس

سئل: ما كان هدفك من اللقاء مع ميشال عون؟

أجاب: هدفي حصول حوار بيننا وبين ميشال عون، وبين ميشال عون وبين حلفائنا المسيحيين، ونحن دائما نقول فليتفقوا ويقولوا من ونحن كلنا موافقين.

سئل: أول نتائج التصويت، المواطن هل يدعم قيام حوار بين المستقبل وحزب الله والنتيجة 60.3 نعم ، و39.7 % يقولون لا

أجاب: لو كان العكس هل كنت لأغير رأيي؟

سئل: ألا تعود لأجواء الناس او لا يهمك ؟

أجاب: تهمني آراء الناس. عندما اتجهت الى الحوار من أمام المحكمة الدولية وقلت أننا على استعداد للمشاركة في الحكومة ، كل الناس وكل جماعتي كانوا ضدي ولكن هذه الحكومة اتت بالاستقرار ومن هذا المنطلق اتطلع الى مصلحة البلد. انا اعرف ان هذا القرار ليس شعبياً.

سئل: قبل ان ادخل الى الموضوع الرئاسي اريد ان تضعني دولة الرئيس امام خارطة طريق للمرحلة المقبلة، اذا اتجهنا الى الحوار.

أجاب: اولا هناك الاحتقان السني – الشيعي يجب اخماده ويجب ان يعرف الحزب اسباب الاحتقان السني الشيعي وسيحصل حوار واضح وصريح وهذا بالنسبة لي من اهم الاشياء لانه اذا حصل انفجار في هذه المسألة لن تكون هناك رئاسة او بلد او اي شيء آخر، هذا بالنسبة لي من اهم الاشياء التي سنتطرق اليها في موضوع الحوار. وهناك موضوع انتخاب الرئيس.

سئل: موضوع الحكومة؟ هل ستبقى نفسها الحكومة اذا جرى هناك انتخاب؟

أجاب: حكما بعد انتخاب رئيس الجمهورية ستكون هناك مشاورات، ليست لدي مشكلة من يصل يصل، اهم شيء بالنسبة لنا حصول انتخاب، وحكومة وانتخابات هذا يحرك الدورة السياسية، هل كان التمديد لمجلس النواب قرارا شعبياً؟ انا اعرف انه ليس قرارا شعبياً.

سئل: لماذا اخذته على عاتقك دولة الرئيس؟

أجاب: لان هناك من يجب ان يكون مسؤولاً في هذا البلد، اخذته على عاتقي ولم احب مجاملة احد وقلت انني لن اذهب الى الانتخابات ، لان الذهاب الى الانتخابات يعني الوصول الى مرحلة ليس فيها رئيس جمهورية وليس فيها رئيس مجلس نواب ولا حكومة.

سئل: ما الذي كان يمنع حصول انتخابات؟

أجاب: هذا الجو اننا متجهون الى فراغ، وهناك من يقول فلنصل الى فراغ. انا لا اريد ان اصل الى الفراغ بل اريد ان احافظ على الدولة وان انتخب رئيس جمهورية.

سئل: لماذا يريدون الذهاب الى الفراغ دولة الرئيس؟

أجاب: هناك من يقولون فلنذهب الى الانتخابات بغض النظر ..الناس تتجه الى الانتخابات ثم ماذا؟ مجلس نواب جديد، ثم ماذا ؟ انتخاب رئيس مجلس ، عندها سنختلف، لانه اذا ليس بامكاننا انتخاب رئيس جمهورية لن يكون بامكاننا انتخاب رئيس مجلس.

سئل: تعودون الى الرئيس بري وعلاقتكم به؟

أجاب: لا اتكلم عنا نحن، بل عن الجو في البلد، اذا قال المسيحيون في لحظتها انهم لا يتجهون لانتخاب الرئيس بري ماذا نفعل ،هل نضع البلد في الفراغ؟؟ لا

سئل: الم تكن خائفا من اتجاه البلد الى مؤتمر تأسيسي جديد

أجاب: اكيد

سئل: ما الذي يخيفك من مؤتمر تأسيسي جديد.. قلت مرة ليس لدي مشكلة فليتجهوا الى مؤتمر تأسيسي جديد؟

أجاب: لا لم اقل هذا. انا قلت بالحرف نحن مع اتفاق الطائف. لن نزيح عنه، لقد قدم دم مئات الآلاف  وخضنا معارك لنصل اليه، هناك حزب الله اقترح ان يعمل المؤتمر التأسيسي وقلنا منذ اللحظة نحن مع اتفاق الطائف ولن نبتعد عنه، فآلاف اللبنانيين قدموا دماءهم له وخضنا معارك كي نحافظ على اتفاق الطائف.

“حزب الله” اقترح ان يقوم بالمؤتمر التأسيسي، ونحن من اول لحظة قلنا اننا ضد المؤتمر التأسيسي ومع المناصفة وضد المثالثة. لم نريد الذهاب الى مؤتمر تأسيسي ولدينا دستور

سئل: لكن الدستور اظهر انه غير مطبق كما يجب؟

أجاب: لأن هناك قوى سياسية تمتنع عن تطبيق اي دستور تجريه، في اي بلد ان لم تكن القوى السياسية متفاهمة على ان تسير بإطار سلمي فهذا يعني ان هناك مشكلة في البلد.

 

سئل: ان كان ميشال سليمان صديقكم قال ان هذا الاتفاق “مش ماشي” وطرح تعديلات دستورية في اليوم الاخير قبل مغادرته.

أجاب: من حق رئيس الجمهورية وحق كل عضو في البرلمان ان يطرح تعديلات ونحن لسنا ضد .

سئل: ألا تخاف على المسيحيين من هكذا مؤتمر للمرحلة المقبلة؟

أجاب: أنا أخاف على المسيحيين وأخاف على اللبنانيين لأننا ناضلنا من أجل اتفاق الطائف وحصلنا على السلم الأهلي فلم نريد الذهاب الى مكان مجهول؟

سئل: الرئيس بري يتكلم عن إشارات إيجابية ومعطيات داخلية وخارجية مشجعة في مسألة انتخاب الرئيس…

أجاب: العماد عون لديه مشكلة مع “14 آذار” بسبب عدم وصوله الى الرئاسة. وكما في “14 آذار” هناك خلاف على شخصية ميشال عون هناك خلاف في “8 آذار” على شخصية سمير جعحع.

نحن تكلمنا مع ميشال عون ولكنهم لم يتحدثوا مع سمير جعجع، ما من توافق على ميشال عون وما من توافق على سمير جعجع فلنذهب الى رئيس توافقي

سئل: فلتعلن على التلفزيون انك تطلب من سمير جعجع ان ينسحب.

أجاب: هو قالها. سمير جعجع قال ان كان هناك حديث عن رئيس توافقي فهو مستعد كي ينسحب. المشكلة ليست سمير جعجع.

سئل: إذا من المشكل؟

أجاب: المشكل أن هناك فريقا آخر، أي “8 آذار” لا يذهب الى مجلس النواب كي ينتخب رئيسا جديدا، ان كنا نريد الذهاب الى رئيس توافقي فليفتح هذا الباب.

سئل: خلال لقائك مع الكاردينال الراعي هل فعلا قال لك اسحبوا سمير جعجع وانا على عاتقي ان اقنع ميشال عون بمرشح توافقي، نعم ام لا؟  

أجاب: حصل حديث مع البطريرك الراعي وصرحت حينها وقلت ما قلته، وتحدثنا في امور عدة ولا اريد الدخول بتفاصيل اللقاء.

سئل: ولكن البطريرك الراعي بارك التمديد؟

أجاب: القصة ليست قصة مباركة، لم اكن ذاهبا لأطلب المباركة، بل للحديث عن خارطة طريق. بالنسبة لي قلت مرات عدة ان الاولوية لانتخاب رئيس للجمهورية ولم نستطع انتخاب رئيس ماذا نفعل؟ هل نقف؟

سئل: ولكن هل اقتنع منك البطريرك الراعي؟

أجاب: ان نوقف البلد؟

سئل: لم تغير الموضوع؟

أجاب: انا لا اغير الموضوع ولكنك تريد ان تضعني في موقع ان أقول ماذا حصل بيني وبين الراعي؟ ما اقول ان هناك علاقات تاريخية بيننا وبين بكركي وهناك اختلافات بالرأي.

سئل: يقال انكم قرأتم في كتاب واحد ولغة واحدة؟ لماذا لم تفهموا على بعضكم؟

أجاب: هناك امور نختلف عليها مع البطريريك وكذلك هو وهذا امر طبيعي.

سئل: الراعي قال ان النواب الذين مددوا خونة

أجاب: مددوا لماذا؟

سئل: لمجلس النواب

أجاب: اتعرف لماذا قال البطريريك هذا الكلام؟

سئل: لماذا؟

أجاب: لانه يعتبر ان النواب الذين يجتمعون ليمددوا للمجلس باستطاعتهم ان يجتمعوا لانتخاب رئيس وهذا المشكل الاساسي.

سئل: هذا اجمل جواب سمعته..

أجاب: هذه هي الحقيقة، والناس كلهم الذين يرون هذا المجلس النيابي الذي مدد لنفسه، وهناك حالة غضب بسبب تمديد المجلس لنفسه وعدم انتخاب رئيس للجمهورية وبالفعل عيب علينا كنواب وكلبنانيين اننا لا نستطيع ان ننتخب رئيسا للجمهورية.

سئل: … يتحدث عن فيتو سعودي عن الأمير سعود الفيصل ويقول ليس مستعدا للبحث في اسم آخر لرئاسة الجمهورية لكنني لا امنعهم من ان ينتخبوا رئيسا اذا استطاعوا؟ هناك نقطتان موضوع سعود الفيصل والفيتو؟

أجاب: السعودية لم تضع فيتو على أحد وأصلا لم يتكلم معي أحد شخصيا بهذا الموضوع .

سئل: لماذا طرحت نفسك ناطقا باسم السعودية؟

أجاب: أنا لست ناطقا باسم السعودية بل اخبرك ماذا حصل معي . أنا لا أضع نفسي في مكان أن أكون ناطقا رسميا باسم السعودية ولا أحب أن أكون ناطقا رسميا أو أن تُفوّضني السعودية. انا لست كغيري .

سئل: لكن المعلومات في التداول والسعوديون لم يغفروا له كلامه؟

أجاب: حصل اجتماع بين الوزير جبران باسيل والامير الفيصل وبحسب معلوماتي إن الكلام كان مختلفا. كل الدول تقول بما فيها ايران، فلنترك المسيحيين يتفقون على اسم ونحن نبارك. أليس هذا ما يقوله الجميع؟ نحن نقول طالما لا يوجد اتفاق فلنذهب الى رئيس توافقي. السعودية شخصيا بالنسبة لي لم يتكلم معي أحد ولم يقل لي أحد إن فلان موافقون عليه وفلان غير موافقين. هذا ما حصل معي وليس دفاعا. السعودية لم تتدخل في لبنان الا مرة واحدة في اتفاق الطائف. ساعدوا كل اللبنانيين وكل المساعدات التي كانت تأتي الى لبنان من قبل السعودية كانت لكل اللبنانيين.

سئل: وليد جنبلاط قال على الهواء في كلام الناس كيف طرح اسم اشرف ريفي خلال تشكيل حكومة تمام سلام وبعد ذلك طرح اسم تمام سلام ؟

أجاب: بين من ومن؟

سئل: بين السعودييين … ؟

أجاب: لا ، بيني وبينه .

سئل: هو تحدث عن دور الأمير بندر يومها.

أجاب: لا ليس صحيحا. انا اقول لك ماذا حصل. كان خيارنا الرئيس تمام سلام . كانت هناك طروحات اخرى من بعض الذين في التيار. حصل تشاور مع وليد جنبلاط وفي النهاية رأينا كتيار مستقبل ان الرئيس تمام سلام لديه المكانة في البلد والمصداقية والصبر ولديه النظرة على ان يسير في هذه التحديات التي نواجهها .

سئل: العماد عون يقول انه لن يمنعكم من انتخاب رئيس اذا استطعتم ؟ خوضوا الانتخابات الرئاسية من دون الجنرال؟

أجاب: هل هناك نصاب ؟

سئل: هو يقول لكم ذلك. لا يوجد نصاب .

أجاب: اذا انتهى الأمر. كأنه يقول لنا اذهبوا وانتخبوا من دون نصاب. كيف ذلك ؟

سئل: لماذا يتم انتخاب السني الاقوى عند السنة والشيعي الاقوى عند الشيعة؟

أجاب: هناك توافق..عندما ذهبنا لانتخاب الرئيس بري حصل توافق وانتخبناه، وأنا سقطت، ذهبنا الى مشاورات وسقطت أنا فيها ونجح نجيب ميقاتي، واصبح رئيس وزارة، وقبلنا بهذا الامر. ما نقوله أن هناك لعبة ديمقراطية يجب أن نسير بها. هناك زعماء آخرون موجودون في البلد مثل سمير جعجع وامين الجميل، هناك قوى سياسية اخرى موجودة في البلد.

سئل: الرئيس امين الجميل يقول أنه رآك، وقال الاسبوع الماضي في كلام الناس أن 14 آذار فاتحته بأن يكون مرشّحاً بديلاً عن سمير جعجع، هل تكلّمتم معه بهذا الامر؟

أجاب: مرشحنا اليوم سمير جعجع، ولكن اي مرشّح سواء كان امين الجميل أو بطرس حرب اذا تمكّن من تأمين 70 او 75 صوتاً، وحصل نصاب، سمير جعجع لا يمكن أن “يزعل”. اذا اي شخص من 14 آذار تمكّن من عمل معادلة يؤمّن فيها هذه الاصوات مع النصاب نحن معه.

سئل: من هو المرشح التوافقي؟

أجاب: ليس لدي اسماء، لن أدخل بالاسماء لا الآن ولا في الحوار.

سئل: لماذا لم تسيروا بميشال عون رئيساً؟

أجاب: قلت لك، لا يوجد توافق ضمن 14 آذار. هل هناك توافق على سمير جعجع في 8 آذار؟ لماذا دائما تسألوننا لماذا لم نسر بميشال عون. ونحن نسأل لماذا لم تسر 8 آذار بسمير جعجع؟ نحن حاورنا عون ولم يحصل توافق، لماذا لم تحاور 8 آذار سمير جعجع؟

سئل: حضرتك لماذا قمت بهذا الحوار؟

أجاب: سأقول لك أمرا، الاعتراف بالحق فضيلة، أخطأنا عندما لم نكن نتكلم مع ميشال عون، كان يجب علينا التكلم مع ميشال عون خلال المراحل السابقة، وربما كنا استطعنا ان نفتح آفاقا مختلفة للبلد، لمصلحة البلد مع ميشال عون، ماذا تريد أكثر من هذا؟ الا يقول هو اننا مستعدون للتحاور مع تيار المستقبل؟ والتعاون مع تيار المستقبل.

نحن نرى هذه العلاقة إذا تطورت تتطور لمصلحة البلد.

 

سئل: كنتم تنتظرون منه موقفا له علاقة بالتفاهم، له علاقة بإدانة أدوار حزب الله؟ ألم يقم ببوادر حسن نية؟

أجاب: مشكلة ميشال عون أيضا أنه وضع نفسه بموقع انه مرتبط عضويا مع “حزب الله”، انا لا يمكنني أن أسير في ظل هذا الموضوع، ولا يمكنني ان اسير فيه.

 

سئل: عندما قرأت كلامه في السفير عن التكامل الوجودي مع حزب الله؟

أجاب: كيف سأسير انا؟

 

سئل: قلت أن رأيك صحيح وقلت نشكر الله لم نجعله رئيسا، هذا قصدك؟ عندما قرأت هذا الحديث وصلت الى هذه القناعة؟

أجاب: أريد ان أسألك، ميشال عون ألا يحق له ان يرشح نفسه؟سمير جعجع أليس له الحق ان يرشح نفسه؟ أي أليس للجميع الحق بأن يرشح نفسه؟ لم ينجحوا، أنقف هنا؟ وقفنا هنا بما فيه الكفاية فلننتقل الى مكان ثان.

 

سئل: جبران باسيل في كلام الناس منذ اسبوعين ثلاثة يجزم بأن العماد عون لن ينسحب لمصلحة اي مرشح توافقي كما حصل في العام 2008.

أجاب: أهذا منطق؟ أهذا كلام سياسي؟ أهذا كلام يقال للبنانيين انني اريد ان أعطل البلد كي آتي رئيسا للجمهورية؟

 

سئل: حقه.

أجاب: حقه؟ حقه أن يقوله ولكنني أرى أن الجنرال عون يستطيع ان يقدم للبنان ولمصلحة اللبنانيين اكثر بكثير مما هو يتخيل.

 

سئل: ماذا تؤمنون لميشال عون لقاء تخليه؟

أجاب: لا أريد ان أقدم له، عندما نصل الى هناك نكون قد وصلنا الى هناك.

 

سئل: أيوجد اثمان؟ هل صحيح ان سمير جعجع نصحك بالسير بجبران باسيل مرشحا للرئاسة بدل ميشال عون؟

اجاب: (ضاحكا) أكمل اكمل.

 

سئل: من هو المرشح التوافقي، لنرى مواصفاته، قلت بكلمتك في الافطار دولة الرئيس وحتى بذكرى “1 شباط انه من يملك الارادة الوطنية؟ من هو؟

أجاب: مرشح قادر ان يوافق عليه الجميع. مرشح ندعمه جميعا للنهوض بالبلد. مرشح لا نتفق عليه حتى نعرقل له. مرشح يستوعب المشاكل الموجودة في البلد. مرشح يستطيع ان يتحدث مع كل الناس. مرشح يرى مصلحة لبنان قبل كل شيء. هذا بالنسبة لنا المرشح التوافقي

 

سئل: هل يمكننا ان نعرف شكله؟

أجاب: (ضاحكا) لا، ربما نريد ترشيحك يا مارسيل

 

سئل: انا لست توافقيا.. الرئيس بري يجزم بأن للجنرال عون الرأي المرجح في اي رئيس توافقي

أجاب: حسنا، لماذا لا.

 

سئل: طريق بعبدا تمر بمعراب ام بالرابية اولا؟

أجاب: الاثنين

 

سئل: هل تسير بسليمان فرنجية رئيسا؟

أجاب: اذا حصل توافق عليه من قبل كل الافرقاء، ولكن هو طرف، هل 8 آذار توافق على امين الجميل او بطرس حرب هناك مسلمات ومن الواضح اننا لسنا في هذا الاتجاه انا اتمنى ان يأتي بطرس حرب وامين الجميل .. ولكننا لسنا في هذا الاتجاه.

 

سئل: دولة الرئيس هناك خوف عند المسيحيين أن أي حوار بين السني والشيعي أن “يتركب رئيس على ظهره” وان يحصل اتفاق كما 2008 ؟

أجاب: غير صحيح وظيفة هذا الحوار ان نتكلم عن اننا نريد رئيسا توافقيا اضافة الى الاحتقان السني – الشيعي وغيره من الامور ولكن لسنا متجهين لاختيار شخص، انا شريك مع سمير ومع امين الجميل ومع كل حلفائي، لذلك مستحيل أن يحصل هذا الامر. يجب العودة الى حلفائنا كما حزب الله سيعود الى حلفائه.

 

سئل: دولة الرئيس عندما التقيت في باريس مع ميشال عون السنة الماضية في مثل هذا الوقت هل كنت تعتقد أنه كان بإمكانك أن تأخذ من حزب الله عبر ميشال عون رئيسا في بعبدا ما لم يكن بمقدور أي مرشح أن يأخذه؟. أي أنه كان يقال إنه سنأتي بميشال عون رئيسا لنكسر ظهر حزب الله ونسحب ما نريده من ميشال عون مقابل الرئاسة هل كان هذا الهدف؟

أجاب: لم اكن افكر هكذا، اولا في هذا الاجتماع لم نتكلم رئاسيا بل تكلمنا أننا أتينا من بعيد وقلنا إنك يا جنرال عون في مكان ونحن في مكان، وهناك مشاكل كبيرة حصلت بيننا وبينك، نحن يجب علينا أن نحاول أن نُقرّب قدر الامكان وجهات النظر، وهذا ما حصل ، هذا في الاجتماع الاول اجتمعنا، ذهب الشباب وتكلموا مع بعضهم، ثم رأيت جبران باسيل وتكلمنا بعدها في الرئاسيات.

 

سئل: جبران باسيل يقول إن الحوار حول مسألة الرئاسة توقف ولم يتوقف على الامور الوطنية؟

أجاب: نعم

 

سئل: ما هي الامور الوطنية؟

أجاب: الدولة والناس والكهرباء …

 

سئل: تقاسمتم التعيينات مع الحكومة في اول العهد؟

أجاب: ماذا تقاسمنا ؟ سيرنا أمور الناس وأتينا بمحافظين، قمنا بتعيينات لخدمة الناس، وهذا التعاون الذي جرى كان لمصلحة اللبنانيين، علاقتي الشخصية مع العماد عون ممتازة ونتمنى ان تبقى كذلك، ومهما جرى بالرئاسيات اتمنى ان تبقى كذلك، وما أقوله أن هناك مصلحة بأن يتعاون “التيار الوطني الحر” مع “تيار المستقبل” ونكمل من هناك.

سئل: هل فعلا أبلغك ميشال عون انه سيطرح تعديل الطائف إذا لم ينتخب رئيسا؟

أجاب:لا لم يبلغني.

سئل: جعجع يقول هذا الكلام في 2-7-2014 “لقد أبلغني سعد الحريري ان عون سيطرح تعديل الطائف إذا لم ينتخب رئيسا“.

أجاب: لا أعرف، هذا الكلام لم يحكَ.

سئل: هل يجب أن يكون هناك مواصفات جديدة للرئيس؟ ان يتفاهم مع بشار الاسد مثلا؟

أجاب: إن تفاهم مع بشار الاسد لا نريده رئيسا، لأنه بالنسبة لي بشار الاسد هو نظام غير موجود، نظام يستعين بدول كإيران التي تساهم بالحرب الأهلية داخل سوريا واليمن والعراق، وفي النهاية نحن نتمنى ان يكون دور إيران بناء في المنطقة، ليس لمصلحة إيران بل لمصلحة الشعوب في هذه المنطقة. نحن نرى أن إيران عليها ان ترى كيف تتكلم مع الشعب السوري، كيف تتعاون مع الشعب السوري.نتمنى ان تتغير سياسة ايران.

سئل: يعني “حزب الله” كان دوره فقط في سوريا صار دوره في اليمن والسعودية؟

أجاب: هل هذا امر جيد؟

سئل:طبعا لا.

أجاب: يعني ان الشريك الاساسي في الحروب الاهلية صارت ايران.

سئل: لكن هذا يعني ان هناك تقدماً للمشروع الايراني

أجاب: يمكن بهذه اللحظة نرى ان هناك تقدما لكني أؤكد أن كل هذا مؤقت، لان ما من خطأ يدوم، وما من أمر آتي من الخارج ويفرض على الشعوب ممكن ان ينجح، مستحيل ان ينجح تاريخيا، فلتكف إيران على اعتقادها بأنها قادرة على السيطرة على سوريا ولبنان. وإن كانت اليوم قادرة على ذلك لكن بعد سنوات لن تعود قادرة.

سئل: نشعر ان الدور السوري عاد الى البلد، فقد كان هناك اجتماع لخلية حمد وعند السفير السوري التقوا مع وليد المعلم في السفارة ثم رأينا ان المعلم التقى الرئيس بري، الا تخاف من هذا الموضوع؟

أجاب: لا أخاف لاني أعتبر أن النظام السوري عاجلا أم آجلا سينتهي، فمن غير الطبيعي لنظام يرمي الناس بالبراميل ويقتل فوق 150 ألف سوري ان يبقى. وأنا أؤكد أنه لن يبقى. المعاناة الاساسية هي الشعب السوري. هناك 10 ملايين لاجىء مهجرون ونحن يسّرنا امور الناس واجرينا تعيينات بخدمتهم وهذا التعاون الذي جرى كان لمصلحة اللبنانيين. هناك لاجئون سوريون في كل بلدان العالم ولكن هذا النظام بإذن الله وبشار الاسد لن يكونا في مستقبل سوريا.

 

سئل: بين داعش والنظام السوري؟

أجاب: ماذا تكون داعش امام النظام؟ من انشـأ داعش هو النظام ولو لم يكن هناك هذا النظام ولو لم يكن هناك نوري المالكي في العراق لما وجدنا داعش في العراق.

 

سئل: المالكي سيزور لبنان الاسبوع المقبل؟

أجاب: “نيّالنا”

سئل: لو لم يكن المالكي في العراق لما حصل ما حصل في العراق؟

أجاب: باعتراف العراقيين لماذا اذاً غيروا المالكي، الا يملك الاكثرية؟ لان الناس رؤوا ان المالكي هو السبب الاساسي في وجود ارهابيين كداعش. واجبنا ان نحارب داعش وهم يهددونني اكثر مما يهددوا غيري.

سئل: في موضوع الانتخابات النيابية، قبل أن أدخل الى الاعتدال والتطرف، هل ربح سمير جعجع بالتمديد معك قليلا من الثقة التي خسرها من رصيده معك نظرا لتجارب سابقة؟

أجاب: من قال إنه خسر رصيده؟

سئل: من اللقاء الأرثوذوكسي الى المشاركة في الحكومة الى الكثير من المواقف. واضح أنه كان هناك عتب كبير عليه؟

أجاب: لا لم أغضب منه. أنا وسمير أو أنا وأي فريق في “14 آذار”، فالرئيس أمين الجميل والكتائب لم يسيروا في موضوع التمديد.

سئل: لم تغضب منهم؟

أجاب: لا لماذا أغضب؟ هذا موقف سياسي هم أخذوه لأنهم رأوا هكذا. لا أستطيع أن أفرض عليهم الموقف الذي أنا مقتنع به إذا كانوا هم مقتنعين بغير ذلك.

سئل: ما هي “14 آذار”؟

أجاب: “14 آذار” هي الناس وهي أكبر بكثير من الأحزاب الموجودة داخلها. أكبر من “تيار المستقبل” ومن حزب “القوات “و”الكتائب” بكثير.

سئل: هذا عنوان؟

أجاب: لا ليس عنوانا، هذه حقيقة. “14 آذار” ربحت كل الانتخابات السابقة والطلابية .

سئل: هناك نبض يحركها؟

أجاب: هذا يعني أن “14 آذار” أكبر وهذه هي الحقيقة. “14 آذار” هو الجمهور الواسع الذي رأيناه في 2005 . في بعض الأحيان ندخل مع حلفائنا في تباينات وهذا أمر عادي.

سئل: من ضمن التباينات أن يرشح سمير جعجع أشخاصا ضدك في كل المناطق الانتخابية؟ لو حصلت الانتخابات كنتم “دخلتم ببعض“.

أجاب: لو حصلت انتخابات من دون رئيس للجمهورية فإن “تيار المستقبل” لم يكن ليشارك.

سئل: أنت كنت تعرف ان الرئيس بري لن يسير بالانتخابات؟

أجاب: أنا لم أكن أعرف شيئا.

سئل: البعض تحدث عن تبادل للأدوار بينك وبين الرئيس بري.

أجاب: الرئيس بري أخذ هذا الموقف وأنا أحييه.

سئل: أعطيت الرئيس بري مخرجا كي يسير بالتمديد.

أجاب: عندما أطلقت موقفي أطلقته بإيمان أننا ممنوع ان ندخل الى الحوار . لم يكن هناك تنسيق مع الرئيس بري . كان الرئيس بري يقول انه يجب حصول الانتخابات النيابية .

سئل: حلفاؤك الذين كانوا معك كانوا يريدون الانتخابات. سمير جعجع يقول ان حلفاءنا لم يعملوا للانتخابات في مجلس الوزراء، اي انتم والكتائب لم تعملا للانتخابات.

أجاب: ما أقوله انه اذا أُجريت الانتخابات من دون أن يكون هناك رئيس للجمهورية، فهذه كارثة للبلد، وهذا ما كنت أحاول تجنّبه.

سئل: ثمة من صوّر الأمر أنه هروب من امتحان الصناديق، وأن سعد الحريري اقتطع من جمهوره الكثير من التطرف وأنك خائف من أن تفضحك قاعدتك الشعبية، صحيح أم لا؟

أجاب: بالنسبة لي الانتخابات هي الامتحان. أتمنى ان تحصل الانتخابات ونعرف ما هو تيار المستقبل. الناس كانوا يتهمون طرابلس وعبرا وعرسال بوجود التطرف فيها، لكن هذه المدن أثبتت بأهلها أنها قمة الاعتدال. وكل الاتهامات بوجود تطرف كانت كذباً وافتراءات. الإرهابيون يستحقون ان يكونوا في السجن، أما القول إن طرابلس وعرسال وصيدا قندهار، فهذا خطأ.

سئل: لكنكم حميتم جزءاً من هؤلاء الناس..

أجاب: أبداً.

سئل: اريد العودة الى موقف لحضرتك قلته في طرابلس منذ نحو السنة، حذّرت من مخاطر حملات التحريض والتجني ضد طرابلس وعرسال، وقلت إن أعلى درجات التضامن مع عرسال وأهلها التي لن تتخلى عن إعلاء كلمة الحق ونصرة الشرفاء من أبناء الوطن الذين سيسجّل لهم التاريخ بحروف من ذهب دعمهم للشعب السوري المظلوم ومشاركتهم في استقبال النازحين ورفض الاساءة لدورهم القومي بمثل ما سيتحمّل التاريخ أن حزب الله هو المسؤول عن جر الحريق الى لبنان. أنت أعطيتهم نَفَساً، وسمحت لأي شخص ضد الثورة أن يذهب الى التطرف.

أجاب: لا. التطرف الذي يصل الى نبذ الآخر ومن يريد أن يقتل الآخر ويخطفه، كل اللبنانيين ضده. الاعتدال السني، لا أحب ان أتحدث عنه، هو ضمن الاعتدال اللبناني.

سئل: كيف يعني ضمن الاعتدال اللبناني؟

أجاب: اليوم توجد محاولة وضع السنة في البلد كأنهم كلهم داعشيين او انهم حاضنة للداعشيين. لكن اذا رأيت الأماكن منذ ايام استشهاد رفيق الحريري بلحظة استشهاد رفيق الحريري، هل رأيت تطرفاً؟

سئل: لا

أجاب: في نهر البارد حصل تطرف؟ في عبرا حصل تطرف؟ في عرسال حصل تطرف؟ هل حصل قتال مع الجيش او ضد الجيش؟ من حضن الجيش في طرابلس ونهر البارد؟ من حضن الجيش في كل هذه المناطق؟ هم اهل هذه المناطق، واهل هذه المناطق هم سنة. المشكلة في هذا البلد ان هناك حملة افتراءات. والاكثر من ذلك كل شخص يربي لحية..

سئل: متطرف

أجاب: لا، تحكمه النوايا. يوجد فعل، يوجد ارهاب كلنا ضده، لكن ليس كل من يربي لحيته هو إرهابي.

سئل: كيف يعرف الناس الفرق؟

أجاب: يوجد أشخاص متدينون، هم أحرار، كيف يصلون، يربون لحيتهم ام لا، كما ان ثلاثة أرباع هؤلاء المتطرفين لا يربون لحيتهم.

سئل: يتنكروا

أجاب: لأنهم نصابون ولا علاقة لهم بالدين، لان لا علاقة لهم بالدين، الدين الإسلامي بريء منهم، هؤلاء الذين يذبحون الناس خارجون عن الإسلام.

سئل: لماذا تصورون أنفسكم او تقولون ان مهمتكم الحفاظ على هذا الاعتدال

أجاب: ليست مهمتنا، الناس هم هكذا، وليس منة من تيار المستقبل او منة من سعد الحريري، نقول ما هي الناس فعلا.

سئل: لكن في كلام السيد نصر الله الأخير وكأنه أعطى صك براءة لتيار المستقبل من دعم الإرهاب في طرابلس

أجاب: لست بحاجة لصك براءة من الإرهاب.

سئل: وكأنه إدانة لأدواركم السابقة دولة الرئيس؟

أجاب: نحن لا نطلب شهادة احد بمواقفنا بالاعتدال، ولا اهل طرابلس طالبين صك براءة، لا من سعد الحريري ولا من غيره، اهل طرابلس هم اهل الاعتدال، لذلك لا يأتي احد ويعطينا محاضرات عن الاعتدال، لانه تاريخيا في لبنان اهل السنة هم اهل الاعتدال

سئل: دولة الرئيس يربط التطرف والإرهاب ببعض من خطاب بعض نوابكم ضد الجيش اللبناني، الى انك كنت تضطر كل مرة ان تلملم ما يقال وتقوم بحملات.

أجاب: اي شخص في “تيار المستقبل” يتكلم ضد الجيش اللبناني انا ضده وهذا الكلام قلته لخالد الضاهر ومعين المرعبي وإذا لا تريدني أن أتبرع، فأنا تبرّعت، وكان هناك كلام واضح وصريح، وهم لديهم انتقادات على بعض الأشياء هناك أناس قد تخرج من جلدها. انا تكلمت مع النائب خالد الضاهر ومع الباقين ومع اي شخص ينتمي الى تيار المستقبل وفهّمتهم والأيام ترينا.

سئل: عندما كان جان قهوجي محشورا بقصف جامع، هل صحيح انك قلت له أن ليس لديك مشكل أن تقصف جامع إذا كانت هناك مجموعات إرهابية تختبئ داخله؟

أجاب: الجنرال قهوجي رأى ان هناك إرهابيين مختبئين في الجامع، وأهل طرابلس ناشدوا الجيش لكي يتخلص من الإرهابيين وليس سعد الحريري.

سئل: ألم يأخذ غطاء منك؟

أجاب: بالنسبة لي تفجير جامع هو المصيبة، أما الإرهابيون إذا كانوا مختبئين في جامع فيجب أن يؤتى بهم، هناك من يُقدِم على تفجير مصليين وهنا المصيبة.

سئل: أين أصبح الموضوع؟

أجاب: التحقيق مستمر وسيتم إلقاء القبض عليهم لا احد يهرب من العدالة كما المحكمة الدولية، لفوا وداروا وعطلوا .. وهاهي تسير؟

 

سئل: هل تتبنى كل كلمة  في شهادة مروان حمادة؟

أجاب:نعم اتبنى

سئل: هل تتبنى ما سيأتي في المرحلة المقبلة؟ يقال ان هناك مستشارين لك وإعلاميين الأستاذ هاني حمود ووليد جنبلاط، هل تتبنى كل كلمة في المستقبل، نهاد المشنوق يقول إنه نظرا  للأمور القادمة قد لا نتحمل زلزال ما قد نسمعه في المحكمة الدولية.

أجاب: اللبنانيون تحملوا زلازل كبرى، وهذه المحكمة لمعاقبة قتلة رفيق الحريري والزلزال كان اغتيال رفيق الحريري، مررنا بالكثير والبلد عانى ما عاناه من اغتيال رفيق الحريري واليوم هناك مسيرة رفيق الحريري نحن نكملها، نحن اخترنا العدالة والطريق الصعب، فطريق الانتقام سهل جدا، نحن اخترنا الطريق الذي كان سيختاره رفيق الحريري لو كان حيا وحصلت المحكمة الدولية لأي شخص آخر.

سئل: كيف سنعود ونسمع كلام وشهادات كبيرة عن دور حزب الله. أنت اتهمته بجريمة العصر فكيف تريد أن تجري حوارا مع حزب يسمع كل يوم شهادات ضده في المحكمة الدولية وضد النظام السوري

أجاب: حزب الله يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين أم لا؟

سئل: يمثل

أجاب: حزب الله يمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين وهذا لا يعني أن هؤلاء الاشخاص الذين يمثلهم يقبلون في لحظة من اللحظات أن يكون حزب الله هو من قتل رفيق الحريري. أؤكد لك أن الكل ضد أن يكون هناك أي عمل إرهابي لحزب الله داخل لبنان، يستهدف تحديدا رفيق الحريري. لذلك نحن نرى مصلحة لبنان ومصلحتنا كسنة وشيعة ومسلمين وطوائف كلبنانيين كيف علينا أن نقوم بالبلد. لذلك إن كنت أريد التحاور فسأتحاور مع خصمي وليس مع حليفي، موضوع المحكمة حاولوا إيقافه بشتى الوسائل ولم يقف واستكمل.

سئل: ماذا لو عادت الاغتيالات ألا تخف؟

أجاب: إن عادت الاغتيالات هذا لا يعني أننا سنتوقف عن الذهاب الى المحكمة أو النهوض بالبلد. أنا ضحيت بأغلى ما عندي الذي هو رفيق الحريري وحلمه أن يرى لبنان مزدهرا.

سئل: موضوع الوضع الامني، نهاد المشنوق يقول إننا سندخل الى سنة أمنية صعبة، تداعيات الوضع العراقي والسوري، ولا ينقذ هذا الموضوع الا وفاق وطني هل لديك نفس المعطيات؟

أجاب: لأجل ذلك يجب أن نُجنّب البلد ما يجري في سوريا والعراق نحن لدينا مشكلة ولكن هذا لا يعني أن ذلك سيوقفنا.

سئل: كيف تقيم أداء الجيش اللبناني بمحاربة الارهاب في الفترة الماضية؟

أجاب: الجيش اللبناني قام بجهود كبيرة ومعارك كبيرة. الجيش تكبد خسائر كبيرة، ونحن نتمنى أن لا نرى هذه الخسائر تحصل في الجيش، كما نرى الجهد الكبير الذي قام به قائد الجيش في عرسال وعبرا وطرابلس، ولكن هناك ايضاً الجزء الانساني، فهناك اشخاص في السجون يجب ان تتم محاكمتهم سريعاً.

الجيش قام بعمل جيد ونتمنى أن يكون العمل أفضل وأظن أنه إذا سألت الجنرال قهوجي سيوافق على هذا الامر.  ما يهمنا هو دعم الجيش لمواجهة وحماية لبنان.

سئل: هل هذا الأمر يؤهل قهوجي ليكون رئيساً للجمهورية؟

أجاب: إذا أردت ان تدخل معي في الأسماء ستتعب، فالأفضل لك أن تدخل الى الفاصل لأنك لن تأخذ مني أي اسم.

سئل: أعطيني حرف واحد.

أجاب: ولا نصف حرف.

سئل: هذا أمر أساسي، إذا أردت ان تسير في تعديل دستوري أو سقطت المهل.

اجاب: أنا لا أعرف ولم نتحدث بالأسماء، وليس لدي فيتو على أحد ولا حتى على جان قهوجي.

سئل: رياض سلامة؟

أجاب: ليس لدي فيتو على أحد.

سئل: ماذا لو قبل المجلس الدستوري الطعن بالتمديد، خصوصا بعد موقف رئيس المجلس الدستوري. انتم حاضرون للانتخابات؟

أجاب: نحن نحترم هذا الأمر في حال صدر القرار لكن عندئذ سنفكر ماذا سيكون موقفنا السياسي.

 

سئل: أنتم حاضرون لوجستيا لكن ستدرسونه بالسياسة إذا كنتم ستشاركون ام لا؟

أجاب: نعم.

 

سئل: قانون الانتخاب. هناك لجان تعمل.

أجاب: قانون الانتخاب الذي اتفقنا عليه مع “القوات” و”الحزب التقدمي” هذا الذي نحن نلتزم به.

 

سئل: لماذا النقاش إذا على القانون؟

أجاب: هذا الذي نحن ملتزمون به.

 

سئل: علي فياض يقول أن اقتراح المستقبل حول قانون الانتخاب غير متوازن مذهبيا أي أننا سندخل في سجال من جديد حول قانون الانتخاب.

أجاب: أنت تسألني على ماذا أوافق وأجيبك، لكن هو على ماذا وافق؟

 

سئل: أنتم لن تسيروا باقتراح الرئيس بري؟

أجاب: لست موافقا عليه. أنا وافقت على الذي وقعت عليه.

 

سئل: نحن عمليا أمام ورشة لن توصلنا الى أي مكان من جديد.

أجاب: في النهاية من المؤكد أننا سنصل الى قانون للانتخابات، لكن أنت تسألني اليوم أين أنا، وأنا أقول أننا هنا. هذا الذي نوافق عليه.

 

سئل: العماد عون طرح جلسة لتفسير الدستور حول مسألة المناصفة، هل تقبلون أم لا ؟

أجاب: الرئيس بري من يقرر وليس سعد الحريري.

 

سئل: الرئيس أمين الجميل دعا عبر كلام الناس الأسبوع الماضي الى التنسيق مع النظام السوري في مجالي النازحين والأمن، واعتبر ذلك مصلحة لبنانية ملحة. هل فاجأك هذا الموقف ؟

أجاب: أنا ضد هذا الأمر.

 

سئل: لكن جميل السيد ينقل عن بشار الأسد أنه يجب ان يحصل هذا التنسيق بين النظامين للمرحلة المقبلة لمكافحة الارهاب .

أجاب: بشار الاسد هو الإرهاب. يجب أن نتعاون مع التحالف الدولي ضد “داعش” وإن شاء الله ضد بشار الأسد. بالنسبة إلينا ما فعله نظام بشار الأسد في لبنان وفي سوريا يؤكد استحالة ان نتحدث معه ونقطة على السطر. ولا يفسرنّ احد كلامنا غير ذلك. انا موقفي واضح،  نظام بشار الاسد هو نظام لا يريد الخير للبنان. لو انه يريد الخير للبنان لما كان أصلا طلب من “حزب الله” ان يساعده .

 

سئل: هذه الحكومة ستستمر للمرحلة المقبلة وسيكون الى جانبها الحوار. من الواضح انه سيكون هناك مجموعة مطبات في المرحلة المقبلة، وهذه الحكومة قد تواجه كل يوم مشروع مشكلة لأن جبران باسيل يقول لصحيفة “الشرق الأوسط” أن تمديد ولاية البرلمان سيزيد الاحتقان السياسي ولن يجلب الاستقرار، أضعنا فرصة تأليف حكومة منتجة وكأن الحكومة على أبواب الانفجار. والجنرال عون في حديث للسفير يتكلم عن تباطؤ سير عمل وعن عرقلة يمكن أن تبدأ؟

أجاب: هم يخسّرون البلد، في هذه المرحلة يجب علينا أن نحافظ على البلد. إذا كان هناك من يريد عرقلة البلد ليصل الى هدفه، فهذا خطأ. موضوع تسيير عمل الحكومة أساسي لا يجب أن نلعب به. لا يجب ان نترك البلد للأهداف السياسية، هذا معيب. إذا أراد عون أن يكون رئيسا لا يجب أن يعطّل البلد بل أن يسيّره.

 

سئل: عشية تشكيل الحكومة قلت أننا ذاهبون الى حكومة ربط نزاع مع “حزب الله”. هذا الحزب قام بعملية في شبعا، وأنت حذّرته من مغامرة استخدام الحدود منصة للرسائل ودعوته الى صحوة وطنية. لماذا كان البيان الوزاري إذاً؟

أجاب: أساس المشكلة مع “حزب الله” انه يتصرف ضمن مصالح إقليمية، لكن أين مصلحة لبنان في هذا الموضوع؟

 

سئل: لماذا تشاركتم في هذه الحكومة؟

أجاب: أتشارك لأنهض بالبلد، أريد أن أحافظ على البلد وأبحث عن مصلحة البلد. أنا لا أتوقع ان أتفق مع “حزب الله” أو مع “8 آذار” على كل شيء، ولكني أدعو لترك الامور الخلافية جانباً، وأن نتفق على أمور الناس ومصلحة اللبنانيين.

سئل: اليوم وأنت تشاهد كيف قام حزب الله بعملية التبادل والمقايضة في موضوع الأسرى؟

أجاب: هذه هي المشكلة، يحق لي ما لا يحق لغيري، هذا هو حزب الله

سئل: لكنه نجح وحرر أسرى

أجاب: نعم حرر أسرى، هل نحن نحزن لهذا؟

سئل: كيف يعني يحق له ما لا يحق لغيره؟

أجاب: لأننا رأينا أين ذهبت المواقف عندما طرح موضوع المقايضة، هيبة الدولة

سئل: حضرتك اليوم كيف تحل اليوم مسألة المخطوفين، هذا الموضوع أساسي، غدا أهالي المخطوفين دعوا لإقفال كل مداخل بيروت الساعة الثامنة صباحا، تفضل تحدث معهم، ماذا تريد أن تقول لهم؟

أجاب: الرد الأساسي على ما حصل في المقايضة التي حصلت، أظن أن أهالي المخطوفين قالوا أهم كلام فيما يخص المقايضة، ولا أظن أنه يوجد أصدق منهم في هذا الموضوع. بالنسبة لي وبأي بلد في العالم، إذا خُطف أحدهم، يوجد جهة مسؤولة عن هذا الموضوع، أنا أخذت موقف أنني أدعم الحكومة في أي قرار تأخذه في موضوع المخطوفين، وأخذت عهدا على نفسي بأن لا أتحدث في هذا الموضوع، لان مشكلتنا نحن في لبنان كل واحد “يتفزلك” ويقول إنه يجب أن نقوم بهذا أو هذا.. هذا الكلام يحصل في أي بلد في العالم؟ واحد يتكلم. الدولة تتكلم أو الجهة المختصة تتكلم، نحن في لبنان هناك من يُنظّر، ومن يستفيد؟

سئل: الخاطف

أجاب: الخاطف، ويبتز ويخلف اللبنانيين بين بعضهم. إذا الدولة مسؤولة عن هذا الملف فما تقرره الدولة نسير به.

سئل: لك ثقة بإدارة هذه الدولة بإدارة الحكومة بإدارة عباس إبراهيم في هذا الملف؟

أجاب: أكيد. إذا الدولة مفوضة فلان أيا كان، اللواء عباس إبراهيم أو غيره، لدينا ثقة. أريد أن اسأل، رئيس الحكومة أو وزير الداخلية أو وزير الدفاع أو هذه الحكومة ألا يتمنون أن يعود هؤلاء الشباب الى أهاليهم؟

سئل: قلت لي على الهاتف إن هذا الموضوع “يحرق لي قلبي”

أجاب: بالنسبة إلي تهمني النتيجة، وأنا مستعد أن أغطي أي شيء بالنسبة للحكومة.

سئل: في ملف أعزاز أخذت المبادرة في أول ملف اعزاز وتدخلت بالوساطة

أجاب: نعم لان الدولة لم تكن تتدخل

سئل: عندما تدخلت الدولة خرجت من الملف

أجاب: نعم

سئل: لماذا لا تتدخل الآن طالما ان الدولة مربكة في هذا الملف

أجاب: هنا المشكلة. أظن بعدما حصل يجب ان تأخذ الدولة قرارا شجاعا في هذا الموضوع ونحن مستعدون للوقوف مع الرئيس تمام سلام.

سئل: ثمة من يقول انه في ملف المخطوفين ندفع ثمنه نتيجة الخلاف القطري السعودي قبل فترة والسعودي التركي اي ان هذا الملف يرزح تحت وطأة هذا الضغط، الا تعتقد ان هذا الملف نتيجة هذا الضغط؟

أجاب: ممكن ولكن ما أقوله انه بالنسبة لنا تهمني النتيجة وعودة الشباب الى أهلهم، مهما يكن هذه هي النتيجة النهائية التي يجب ان نصل إليها، يجب ان يعودوا الى أهاليهم.

سئل: شادي المولوي وأسامة منصور صارا في عين الحلوة كيف استطاعا الخروج من طرابلس الى عين الحلوة؟

أجاب: عندما يجدونهم يجب ان يحبسوهما

سئل: كيف خرجا من طرابلس الى عين الحلوة؟

أجاب: لا اعرف هل اسكن انا في طرابلس ، ولكن اذا كان هناك احد متواطئا فيجب ان يدفع الثمن. دائما نحن تحت وطأة ان هناك مؤامرة واذا كان هناك مؤامرة فستكشف واذا كشفت  سيتم دفع ثمنها ولكن في نهاية المطاف نحن نتطلع الى التضحيات التي قدمها الجيش اللبناني وكم فرد قتل منه في طرابلس وكم شخص مدني سقط في الأحداث، نترك هذا ونتطلع ان فلان ذهب ومن أتى بهم لهؤلاء ومن كان يدعمهم، ومن أخرجهم بسيارته ومن… الجيش اللبناني قام بجهده وأهل طرابلس دعموا الجيش اللبناني، موضوع كيفية وصول فلان وفلان الى عين الحلوة هذا خطأ، هذا اكبر خطأ ويجب ان يصحح.

سئل: الأسئلة كثيرة على تويتر وfacebook، ما رأي سعد الحريري بما طرحه الجنرال عون الأسبوع الماضي من حصر الترشح بسمير جعجع وميشال عون؟

أجاب: لا مانع لدينا، لكن هذا الأمر سقط من لحظة طرحه. الكتائب ووليد جنبلاط كانوا ضده.

سئل: صحيفة “السفير” في 21 تشرين الثاني تقول أن المسؤول الفرنسي جان فرنسوا جيرو زار إيران الأسبوع الماضي وكان جدول الأعمال لبنانيا وأن الفرنسيين نقلوا رسالة واضحة باسم سعد الحريري تطلب من الإيرانيين المساعدة في إيجاد مخرج للفراغ الرئاسي، وأن بداية الحل تكون بإقدام “14 آذار” على سحب ترشيح جعجع مقابل سحب ترشيح عون من قبل “8 آذار”، وأن الإيرانيين طلبوا من الفرنسيين الضغط عليك لاستئناف الحوار مع ميشال عون.

أجاب: لا شك أن لإيران دورا، لكنني لم أسمع من هولاند أو من الفرنسيين هذا الأمر. ربما حصل حديث بهذا الموضوع، ولكن لماذا يتم وضعه عندي؟ أنا أكيد أريد رئيساً توافقياً، ولكن الأمر لا يتطلب رسالة، فهذا الكلام أقوله دائماً.

سئل: لماذا لا تقود حملة دولية لمساعدة لبنان على تحمّل أزمة النازحين؟

أجاب: مشكلة النازحين في البلد مشكلة مأساوية، من جهة لديك مليون ونصف سوري تركوا بيوتهم ومهددون في بلدهم لجأوا الى لبنان لأنهم كانوا يواجهون الموت. من هنا كان دورنا في استقبال اللاجئين ومحاولة مساعدتهم. المشكلة الاساسية في لبنان أن هناك خلافا حول إقامة مخيمات أو عدم إقامتها. أعرف حساسية المخيمات ولكن بالنسبة لي علينا القيام بأمر يتفق عليه كل السياسيين. بالنسبة للفلسطينيين كان هناك مشكلة في السابق، والمشكلة أن الفلسطيني لا مكان يلجأ اليه فليس هناك دولة إسمها فلسطين، ولكن هناك بلد اسمه سوريا وهذه الازمة ستنتهي.

 

سئل: ولكن ممكن بعد 10 سنوات وسوريا بلد بحاجة الى إعمار هل نحتمل 10 سنوات؟

أجاب: لا، لا نتحمل ذلك. نحن نتكلم مع كل الدول كي تساعد لبنان واللاجئين في لبنان.

سئل: أي أن يساعدوا لبنان في بنيته التحتية واقتصاده؟

أجاب: في كل شيء، لأننا نتحمل فوق طاقتنا فلذلك نحن نتحدث مع كل الدول الا أن هذه الدول لديها شروط ولا نستطيع أن نطلب من الدول أموالا ونحن نفعل بها ما نشاء، الأمور لا تسير بهذا الشكل خاصة في موضوع اللاجئين.

 

سئل: في موضوع سوريا هل هناك اتصالات سياسية معينة أي الحديث عن جنيف(2) و (3) وكلام روسي- أميركي حول استئناف العملية السياسية ومهمة المبعوث الأممي الى سوريا دو ميستورا التي قيل إنها انقلاب على جنيف حتى انه تم الحديث عن مرحلة انتقالية يبقى فيها الاسد، هل أنت في جو هذه الاتصالات لمستقبل هذا النظام في سوريا، هل سيرحل هذا النظام بعملية عسكرية أو سياسية والى أين تذهب الامور في سوريا؟

أجاب: الامور في سوريا معقدة جداً ومن يقول إنه يعرف الحل هو على خطأ، نحن نعرف مبادئ الحل التي وضعتها المعارضة السورية وهي صحيحة أي أنه على النظام أن يرحل وكذلك الاستمرار في محاربة داعش ويجب أن يكون هناك نظام ديمقراطي في سوريا.

سئل: ولكن وزير الدفاع الأميركي ذهب ضحية رؤيته للحل في سوريا؟

أجاب: يمكن، إلاّ أن هذا الامر يعني أن هناك أشخاصا لديها هذا التفكير ليس لدي جواب الا أنني أقول إن حماية لبنان من مخاطر سوريا وتداعياتها أو تطويل الازمة، يجب علينا ان نبحث عن مصلحتنا، وأنا حريص على هذا الأمر، ولا شك لدي ان بشار الاسد سيسقط  ويذهب، متى ؟ لا اعرف.

سئل: ماذا لو في المرحلة المقبلة قيل ان تفاعلات الاتفاق الغربي الايراني يمكن أن يكون له تداعيات؟

أجاب: نحن نعرف كيف يعمل هذا النظام، هذا النظام يريد ان يشتري وقتا، وافق على جنيف 1 ولم يفعل شيئا، ووافق على جنيف 2 ولم يقوم بشيء، قد يوافق على جنيف 3 ويكذب على العالم ويقول ان هناك “داعش”.

ميزة ما يحصل اليوم ان التحالف الدولي يقوم بحملة كبيرة على “داعش”، ولكن الأهم من ذلك أن التحالف الدولي لم يبدأ حملته على “داعش” في العراق إلا عندما ذهب المالكي، والتحالف الدولي يعرف ان الحل الأساسي في الخلاص من “داعش” ايضا في سوريا بذهاب هذا النظام، واذا سألتني متى، اقول لا أعرف.

سئل: ألا تخاف من اتفاق إيراني غربي؟ مرحلة جديدة في المنطقة تجعلك تذهب من جديد الى سوريا، ماذا تفعل؟

أجاب: لا أذهب. ذهبت يومها.

سئل: غصبا عنك

أجاب: ليس غصبا عني. ذهبت لأنه كان يوجد مصلحة، كنت أحاول، كنت أرى مصلحة لبنان، لم أكن أذهب كسعد الحريري، ذهبت كرئيس وزراء لبنان، لكن أنا اليوم أعرف أن هذا الرجل كذاب، كذب على كل الناس، بشار الأسد كذب على كل الناس، ويعتقد أنه يمكنه الاستمرار بالكذب، نهايته كنهاية كل الرؤساء التي قامت ثورات عليهم.

سئل: نعود ونرى في بيروت لقاءات؟

أجاب: حصلت

سئل: الا يستفزك؟

اجاب: أكيد يستفزني ولكن لا يضيع لي هدفي، أنا أعرف نفسي الى أين أذهب، وكما كنت اعرف منذ 8 سنوات اننا سائرون في المحكمة ومستمرون.

سئل: ما الهدف الآن؟

أجاب: الهدف أن أحافظ على لبنان، أن نحافظ كلنا على لبنان

سئل: بيوم من الأيام كان هدف رفيق الحريري تحديث البلد ورؤية البلد يتوسع وينمو بالاقتصاد ويزدهر، من يخطط للبنان الغد؟

أجاب: نحن لدينا مشاريع للبنان ولدينا رؤية وحلم للبنان خاصة للشباب.

سئل: تحدث إليهم دولة الرئيس. أسهل شيء ان تتحدث مع الشباب بلغة الغريزة والتطرف وأصعب شيء إقناعهم بلغة الاعتدال.

أجاب: بالعكس .

سئل: تحدث إليهم وقل لهم لماذا يجب ان يكونوا معتدلين امام كل هذه الهجمة المتطرفة التي تجعلهم اما مع هذا الفريق او مع ذاك؟

أجاب: الشباب ليسوا متطرفين. هناك مجموعة صغيرة اخترقها التطرف وحصل ما حصل لكن 99% من الناس ليسوا متطرفين والشباب اليوم يرى ويخسر الأمل بهذا البلد. انا اقول للشباب ان رفيق الحريري او سعد الحريري حلمهما النهوض بلبنان ونحن رأينا لبنان عندما نهض ورأينا كيف يصبح لبنان عندما ينهض. انا أطالبهم بأن لا يفقدوا الأمل. هذا البلد يمر في صعوبات وكلنا مررنا في صعوبات . ولكن الأهم ان يبقى الأمل لأن إيماننا بالله وبالبلد انه سيعود لأن ما يحصل جريمة بحق لبنان وفي النهاية لبنان دفع ثمنا وانتم الشباب الذين ستنهضون بلبنان ولا احد يخبركم شيء آخر او يهز عزيمتكم. من يهز عزيمتكم هو الذي يخاف منكم. ومن يحاول أخذكم الى التطرف هو اكبر مجرم بحق لبنان وبحقكم انتم. نحن نفتخر بأن اللبنانيين موجودين في كل العالم ومنهم أهم الأطباء والمحامين ورجال الأعمال، كل هؤلاء حلمهم أن يعودوا الى لبنان ونحن نريد تحقيق هذا الحلم. حلم كل المغتربين الذين يعيشون في أنحاء العالم أن لبنان سيعود. هناك مراحل صعبة جدا سنمر بها، لكنها غيوم فقط. في ظل ما تمر به المنطقة، نحن بحمد الله قادرون على الحفاظ على لبنان، ولسنا كالدول الأخرى. يجب أن نأخذ قرارات صعبة، وأثمانها ستكون لمصلحة لبنان.

سئل: الأستاذ وليد جنبلاط يقول “الحريري الليلة على التلفزيون رجل دولة أظهر عمق الاهتمام باستقرار لبنان”، ماذا تقول لوليد جنبلاط؟

أجاب: أنا أحيي وليد بك وأشكره على هذه الكلمات. أعلم أنه يسعى دائما الى مصلحة لبنان. قد لا نتفق معه، ولكنه في داخله ومن صميم قلبه يريد أن يرى لبنان كما كان يراه رفيق الحريري.

سئل: نتيجة التصويت على سؤال الموقع الالكتروني هل المواطن يدعم قيام حوار بين المستقبل وحزب الله 60.95 نعم 40.40 لا، وقد شعر الناس وكأن هناك الكثير من المشاكل لذلك لم تريد الذهاب الى حوار؟

أجاب: انا ذاهب لمصلحة اللبنانيين وليس لمصلحة سعد الحريري ، الاعتدال الذي نراه في البلد من اهل طرابلس وعكار وكل المناطق سببها الاساسي ان لدينا مفتي الاعتدال المفتي عبد اللطيف دريان وانا احييه من هنا على الكلام الذي يقوله وأطلب من الله أن يقدره ويكمل هذه المسيرة لمصلحة لبنان.

سئل: 10سنوات على استشهاد رفيق الحريري ماذا تعني 10 سنوات من حياتك من دون رفيق الحريري؟

أجاب: كل يوم كسنة، غياب رفيق الحريري هو غياب الأمان بالنسبة لي، غياب الشخص الذي كنت دوما اشعر انه كالجبل الذي كنا نلجأ إليه في الأيام الصعبة واليوم نشهد اياما صعبة جدا، ومن وحيه وأفكاره وأعماله آخذ قرارات كهذه لانني أرى كيف كان يفكر وأرى كيف كان يتحمل المآسي، 10 سنوات طويلة وصعبة.

المصدر:
LBCI, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل