.jpg)
شدد الرئيس ميشال سليمان على “ضرورة استكمال تطبيق الطائف والتركيز على سن القانون الانتخابي على قاعدة غير طائفية مع ضرورة المحافظة على المناصفة، بدلا من التسويق لقوانين الزواريب الطائفية”، مكررا مطالبته بضرورة “إقرار مشروع اللامركزية الادارية، وإشراك المرأة بالحياة السياسية وإعادة النظر بالصلاحيات الدستورية ليس على قاعدة تنازع الصلاحيات بل على قاعدة توزع المسؤوليات لإيجاد الحلول والمخارج لكل التعقيدات الدستورية”.
واعتبر، في لقاء حواريا بعنوان “بين سلوكيات الأمس ومتطلبات الغد لتبقى الجمھورية” نظمه “الصوت الثالث لأجل لبنان” في باريس، أن “تطبيق إعلان بعبدا يجب أن يترافق مع اقرار الاستراتيجية الدفاعية، مع ضرورة المحافظة على سياسة لبنان الخارجية ومتابعة تنفيذ خلاصات مجموعة الدعم الدولية للبنان”.
وقال: “كما تحدث الميثاق الوطني سنة 1943 عن سياسة “لا شرق ولا غرب” وكما انتهت ثورة 1958 بـ”لا غالب ولا مغلوب” وجاء الطائف لينهي الحرب الأهلية، ومن ثم انتهت أحداث ما بعد العام 2005 باتفاق الدوحة الذي ضمن مشاركة الجميع دون الإسقاط أو التعطيل، هذه الأزمة التي نعيشها اليوم، ستنتهي بتطبيق “إعلان بعبدا”، الذي يعتبر أول إنتاج لبناني – لبناني، تقرر على طاولة حوار لبنانية”.
وردا على سؤال عن نيته إعلان حزب من فرنسا، قال سليمان: “ليس كل ما تنشره الصحف صحيحا”.