
وإذ ينتظر الجميع اطلالة الرئيس سعد الحريري التلفزيونية مساء الخميس، وما سيقوله، وما سيبنى عليه، فقد أكدت مصادر متابعة لـ«الشرق» ان حديث الرئيس الحريري سيكون بمثابة اعادة ضخ الحياة لـ«خريطة طريق» التي كان أطلقها في وقت سابق، مع ادخال تعديلات تتناسب ومقتضيات المرحلة، بما ينعكس ايجاباً على المستوى المحلي… ويستجيب لدعوات «الحوار» بين «المستقبل» والحزب… الذي بات يشكل حاجة، بل وضرورة لاعادة تحريك المياه الراكدة في الملف الرئاسي، واخراجه من الحلقة المفرغة، خصوصاً وأن «دول القرار» طلبت من «القيادات الاسلامية» الاضطلاع بدورها على هذا الخط، بعدما تبين ان «القيادات المسيحية» غير قادرة على التوافق على رئيس.
ولم تستبعد أوساط سياسية متابعة، ان يشكل الحوار المنوي اطلاقه بين «المستقبل» و«حزب الله» مقدمة لتعبيد الطريق الى بعبدا، مادامت القيادات المسيحية التي عهدت اليها مهمة اختيار رئيس للجمهورية، اخفقت في مهمتها… من دون ادارة الظهر لسيد بكركي البطريرك بشارة بطرس الراعي.