
نفت مصادر في “قوى 14 آذار” ما تردد عن خلافات داخل مكونات هذا الفريق حيال الحوار المرتقب بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، مشيرة إلى أن هذا الحوار سيكون ثنائيا في المرحلة الأولى، على أن يتحول إلى حوار بين جميع القوى السياسية من هنا وهناك إذا ما أدى إلى نتائج ولو متواضعة.
وكشفت مصادر “14 آذار” لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن ان ثمة تغطية في جميع “قوى 14 آذار” لهذا الحوار.. وأن منسقها فارس سعيد جال على الرئيس أمين الجميل والرئيس فؤاد السنيورة ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لهذه الغاية، لافتة إلى أن عنوان المرحلة المقبلة لبنانيا هو تحصين الاستقرار الداخلي وتنفيس الاحتقان وتبريد التوتر المذهبي القائم، ومدخل هذا التحصين هو انطلاق الحوار بين الضاحية و”بيت الوسط”، الذي سيكتسب اهمية قصوى كونه ليس وليد مبادرة ذاتية إنما يحظى برعاية اقليمية سعوديةـ إيرانية لهذا التوجه، ومن الواضح انه تم فصله عن ملفات المنطقة بمسعى غربي ايضا.
وبانتظار ان تتبلور معالم هذا الحوار واجندته وعناوينه، فإن المصادر في “14 آذار” استبعدت اي توجه لدى “المستقبل” بإعادة إحياء “التحالف الرباعي”، متوقعة ان يستقر المشهد الداخلي على ما هو عليه من دون أي تعديل يذكر.. أي فراغ رئاسي ومساكنة حكومية يتم تدعيمها بجولات حوارية من هنا وهناك من أجل تثبيت التفاهم السياسي والأمني، وفي موازاتها إقرار القوانين الضرورية في مجلس النواب التي تشكل قاعاته مساحة للتواصل بين فريقي النزاع.