#adsense

حرمة الموت يا فتون

حجم الخط
ان تختلف مع الآخر حول طرح او عقيدة او موقف امر مشروع… ولكن ان تناقش رأياً خارج إطاره الزماني والمكاني أمر يظهر عدم موضوعية وعدم حرفية…. اما ان تصف إنساناً يوم مماته بالمريض فقمة الانحطاط الأخلاقي… فكيف بالحري إن كان هذا الانسان رجلاً بحجم سعيد عقل المفكر والاديب والفيلسوف…
سعيد عقل المسكون بذاك اللبنان كان علی استعداد لدعم أياً كان ليحرر بلاد الارز من الضيوف الذين استغلوا كرم مضيفيهم وأخذوهم رهائن. وليس الظرف الأليم مناسبة لمناقشة ذلك… ولكن غيره من الشعراء كان ينظم القصائد لنظام الاسد الذي اجتاح لبنان من دون إذن من أحد وفق ما أعلن حافظ الأسد من جامعة دمشق في 20 تموز 1976. وشعراء آخرون كانوا يألّهون البندقية الفلسطنية علی حساب وطنهم… وحدّث ولا حرج عن القوميين السوريين الذين لا يعترفون بالأساس بلبنان…
من سخريات القدر، ان هناك من اصبح في غفلة من الزمن محسوبا علی اهل القلم والكلمة ولا يحترم حرمة الموت… فقد نشرت مراسلة الـ “LBCI” القومية السورية فتون رعد، عبر صفحتها على الفايسبوك لمناسبة وفاة سعيد عقل تعليقا بعنوان سعيد “عقل مريض”:  بس فات الجيش الإسرائيلي على لبنان كان لازم كل لبنان يقاتل معو.
فقليلٌ من الحياء يا فتون…
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل