#adsense

أهالي العسكريين: نرفض المواجهة مع القوى الأمنية

حجم الخط

عاد أهالي العسكريين الى اعتصاهم في ساحة رياض الصلح بعد اقفالهم صباح الجمعة الطرق في الصيفي.

وقال طلال طالب: “أتوجه بالشكر لدولة الرئيس تمام سلام وبالشكر لوزير الداخلية الذي انجز اليوم وعده واعاد لنا اولادنا، بضرب نسائنا على الطرقات ويرش المياه. نشكرك يا معالي الوزير كثيرا، وهذا بعد مهانة 120 يوم على الطرقات. شكرا لك على ما فعلته اليوم معنا. نشكر لك دورك الكبير على انجاز وعدك في ارجاع اولادنا. من المعيب على الدولة التي تضرب اهالي عسكريين بأيد عسكرية”.

أضاف: “نتمنى عليكم الاسراع في هذا الملف في اقرب وقت ممكن، ولن يكون بإمكانهم ردعنا عما سنفعله. اعتقد ان القوى الامنية والجيش اللبناني سوف يقفون الى جانبنا لأننا نطالب بإخوانهم وبرفاقهم. ولسنا نطالب بأن تضيئوا لنا لمبة ولا بتزفيت طريق. عيب عليكم وضع الملف 4 أشهر في الادراج. يا دولة الرئيس، قلت لي بنفسك ان الملف معك وبيدك ولك حق التصرف فيه. هذا كلام منذ شهر فماذا تنتظر؟ قل لنا من يعرقلك ونحن نتحاسب معه. قل لنا من يقف في طريقك؟ كفى”.

من جانبه، توجه الشيخ حمزه حمص الى رئيس الحكومة بالقول: “كل الكلام الذي كنت تقوله لنا وتعدنا به بأن هذا الملف بيدك وممنوع على اي وزير ان يعارض أي مقايضة واي تبادل، للاسف يا دولة الرئيس، هذا الكلام كان كله في الهواء. تبين اليوم من المعطيات التي لدينا انك غير قادر ان تمون على وزير ولا على هذه الحكومة كلها. اما بالنسبة لوزير الداخلية فنقول: يا معالي وزير الداخلية انت تضع امامنا عناصر القوى الامنية الذين يريدون مواجهتنا بصدورهم العارية. وأنا عندما ارى هذه البزة ارى ولدي وائل فيها. انا لست قادرا ان اضع يدي على هذا العسكري اضربه او يضربني، انت تحرجنا في ذلك”.

اضاف: “تأخذنا إلى مكان لا نريده ولا نقبله الى مكان تقع فيه مواجهة بيننا وبين القوى الامنية، وهذا امر نرفضه. ونحن نطلب من القوى الامنية ان يفكروا في هذا الموضوع. نحن لا نعتب على القوى الامنية، لا على مقدم او ضابط اوعسكري. في النهاية، فهو هذا لديه امر من وزير الداخلية. يا معالي الوزير سوف تتحمل مسؤولية كل قطرة دم تسقط في ساحة رياض الصلح او على طريق الصيفي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل