
ضياعٌ ثم ضياع هذه هي حال ملف العسكريين المخطوفين، فبين ضياع الحقيقة حول الإتصالات والمفاوضات التي تُجرى مع “جبهة النصرة” لإطلاق سراح العسكريين وضياع القرار بين تنفيذ إعدام الجندي علي البزال أو عدمه، ضاع الأهالي حول مصير أبنائهم.
فبعدما أعلنت “جبهة النصرة” عبر حسابها على موقع “تويتر” أن “ثمان ساعات فاصلة بين إطلاق سراح جمانة حميد أو تنفيذ القتل بحق الأسير علي البزال”، عاود الأهالي قطع طريق الصيفي في الإتجاهين، لتأتي المعطيات أن النصرة تراجعت عن تهديدها بإعدام أحد العسكريين بعد مساع وتواصل غير مباشر من الأمن العام، الأمر الذي طمأن الأهالي ودفعهم إلى إعادة فتح الطريق.
.jpg)
لكن وكالة “الأناضول” ونقلا عن “النصرة”، أفادت بأن الأخيرة “لن تتراجع عن قرار إعدام العسكري الأسير علي البزال، أو تمدد المهلة”، وأن “المعادلة واضحة، وهي إخراج سجينة من لبنان، مقابل وقف الإعدام”.
كما أعلمت زوجة علي البزال نقلاً عن الشيخ مصطفى الحجيري الـ “LBCI” أن النصرة مصرة على تصفية علي ولم تتراجع عن المهلة التي أعطتها للحكومة.
بالفيديو: “النصرة” تراجعت.. لم تتراجع عن قتل البزال!