
“واشنطن بوست”: داعش يجب ألا ينسينا الأسد
كتب السيناتور الديموقراطي روبرت كاسي جونيور: “لقد اتخذ الرئيس (باراك) أوباما قراراً صائباً بمراجعة الاستراتيجية الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية. فمنذ شهرين انتهج استراتيجية واسعة النطاق لدحر هذا التنظيم الارهابي، وبدات ادارته تطبيق هذه الاستراتيجية من خلال الغارات الجوية ودعم القوى المحلية التي تحارب الدولة الإسلامية وتشديد العقوبات. لكنني اعتقد ان استراتيجتنا تفتقر الى عاملين اساسيين: الاعتراف بضرورة رحيل نظام الأسد، ووضع سياسة لمعالجة الاسباب التي كانت وراء نشوء تنظيم داعش… “.
“لو موند”: الرقة تحت قنابل الأسد
كتب بنجامان بارت: “منذ بداية الغارات الجوية الأميركية على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا تجنب الطيران السوري التحليق في اجواء الرقة المركز الاساسي للتنظيم كي لا يشتبك مع الطيران الأميركي. وبعدما تبين ان الغارات الأميركية على داعش بالغة الدقة ولا تتسبب باية خسائر بشرية، ذلك ان الضحية الوحيدة لهذه الغارات في الرقة هي امرأة توفيت بأزمة قلبية، فان جزءاً من سكان المنطقة الذين غادروها عادوا اليها. وقد دفع هذا الطيران السوري في 11/25 الى شن هجوم مدمر على المدينة اسفر عن مقتل نحو 200 شخص جراء تسع غارات شنها على مناطق مكتظة سكانياً، مما اثار الشكوك في وجود تنسيق بين الأميركيين والجيش السوري”.
“غارديان”: تأثير الغارات الجوية
“أظهرت مجموعة مقابلات اجرتها الصحيفة مع مقاتلين سوريين في المعارضة عبر الهاتف والسكايب، ان الغارات الجوية الأميركية تدفع المعارضين للأسد من الجيش الحر وفصائل مسلحة إسلامية الى التحالف مع الدولة الإسلامية. ووقت اعلنت بعض هذه الفصائل انضمامه العلني الى داعش فان البعض الآخر يتعاون معه سراً، وفي هذه الاثناء يزداد الدعم الشعبي وسط المدنيين للتنظيم تعبيراً عن استيائهم من الغارات الأميركية”.
